بغـار$

بغـار$ We care about all the world news

قد يعاني بعض الأشخاص من الإصابة بتشنج في الساق نتيجة للإصابة ببعض الأسباب الصحية.. تعرف على المزيد
08/21/2026

قد يعاني بعض الأشخاص من الإصابة بتشنج في الساق نتيجة للإصابة ببعض الأسباب الصحية.. تعرف على المزيد

08/21/2026

دخلت عند حماتي لقيت البيت مليان كراتين حلاوة المولد الفاخرة وفاكهة وفراخ، فسألتها إيه المناسبة، فردت بكلام جارح عن أمي واتهمتها إنها حرمتني من الأصول. دافعت عن أمي، فالموضوع قلب خناقة واخت جوزي هددتني، ولما حكيت لجوزي المسافر كانت صدمتي إنه......😱؟!!!

الساعة كانت عشرة الصبح، لبست إسدالي ونزلت زي عادتي كل يوم عشان أفطر مع حماتي وأشوف طلباتها إيه، أصل جوزي مسافر في الخليج وأنا عايشة معاهم في نفس البيت، شايلة كل حاجة على كتافي وراضية عشان خاطره. دخلت الشقة، لقيت الصالة مقلوبة، كراتين مليانة علب حلاوة المولد الفاخرة، أقفاص فاكهة من الغالية، وشكاير مكرونة وشعرية ورصات فراخ بلدي تفتح النفس محطوطة على السفرة.

بصيت للخير ده كله وبنيتي الصافية ابتسمت وقولت: "صباح الخير يا ماما.. إيه ده كله ما شاء الله؟ فيه مناسبة ولا إيه؟"
حماتي لفت وشها وبصتلي من فوق لتحت بنظرة استعلاء سممت بدني، وقالت ببرود يقهر: "ده موسم شيماء بنتي.. أصلك متعرفيهوش، معذورة ياحبة عيني، أصل أمك حرمتك منه وعمركم ما شوفتوا الأصول دي!"

الكلمة نزلت على قلبي زي مية النار. أمي اللي ربتني أحسن تربية وعمرها ما قصرت معايا، تتهان بالشكل ده ومن غير أي سبب؟ حسيت بدمي بيفور، مكنتش قادرة أسكت ولا أبلع الإهانة لأهلي، فبصيت في عينيها ورديت بثبات: "لأ يا طنط، أمي محرمتنيش من حاجة طول عمرها، وأبويا الله يباركله كان بيجيب حلاوة المولد وكل الخير لبيتنا، لكن أنا دلوقتي اتجوزت وبقيت في قِفّة راجل هو اللي ملزوم يجيبلي ويكرمني زي ما بابا كان بيعمل مع ماما بالظبط.. وبعدين خدي بالك من كلامك، بنتك شيماء هي كمان متجوزة وفي قِفّة راجل يجبلها ويعيشها، ولا إنتي شيفاه قليل ومش مالي عينك ولا شايفاه حاجة تانية بقى؟"

الكلمة نزلت عليها زي الصاعقة، وشها جاب ألوان وسكتت ماردتش من الصدمة. سيبتها وطلعت شقتي ودمي بيغلي، قفلت بابي وقعدت أحاول أهدى. مفيش نص ساعة ولقيت تليفوني بيرن، كانت شيماء أخت جوزي. أول ما فتحت السكة لقيتها بتصرخ بصوت كله غل وتهديد: "بقى أنتي يا مقصوفة الرقبة تغلطي في جوزي وتقللي من قيمته قدام أمي؟ وحياة أمك لأعرفك مقامك كويس وهتشوفي هعمل فيكي إيه.. أنا جيالك حالاً ومش هسيبك!"

قفلت السكة في وشي، وبعد دقايق سمعت رزع عنيف على باب شقتي وصوت زعيقها مالي العمارة. اترعبت ومارضيتش أفتح، فضلت تخبط بهستيريا ولما لقت مفيش فايدة زهقت ونزلت عند أمها. قعدت على الكنبة أترعش ودموعي نازلة، وفجأة لقيت جوزي بيرن دولي. فتحت وأنا بنهار من العياط وحكيتله اللي أمه قالته وإزاي شيماء جت تتهجم عليا. سمعني بهدوء مرعب وقال جملة واحدة بس: "تمام.. هقفل دلوقتي." حصري على صفحة روايات و اقتباسات...
مرت ساعة وأنا قاعدة على أعصابي، لحد ما الموبايل رن برقم جوزي تاني. فتحت بلهفة أفتكره هيطيب خاطري، لقيته بيقولي بصوت جاف مفيش فيه نقطة رحمة: "البسي هدومك وخدي حاجتك وروحي عند أمك.. متقعديش دقيقة واحدة في البيت لحد ما أنزل بعد شهر، وساعتها لينا كلام تاني خالص."

حسيت الدنيا بتلف بيا.. أروح عند أمي؟ ده أنا ليل نهار بنضف الشقة وبفرشها ومستنياه على نار، هي دي آخرة صبري وشيلي لأهله؟ وقبل ما ألحق أنطق بكلمة عشان أفهم، سمعت صوت حركة غريبة جداً جاية من باب الشقة من برة.. صوت مفتاح بيتحط في الكالون والباب بيتفتح ببطء شديد، مع إن محدش معاه نسخة غير جوزي وحماتي! رفعت عيني برعب ناحية الأكرة اللي بتنزل لتحت.. والمفاجأة اللي ظهرت ورا الباب شلت حركتي تماماً وووو......!!!

ارفعـوا البوسـت بـ لايـك و5 كومنـتات بـ"تم" واعملوا حفـظ للمنشـور و القصة كاملة هتلاقوها في التعليقات 👇🤩❣️

حماتي كانت كل ما أطبخ تحط الأكل في أكياس وتخرج بيه من البيت... كنت فاكرة إنها بتتصدق، لحد ما مشيت وراها يوم، واكتشفت الح...
08/21/2026

حماتي كانت كل ما أطبخ تحط الأكل في أكياس وتخرج بيه من البيت... كنت فاكرة إنها بتتصدق، لحد ما مشيت وراها يوم، واكتشفت الحقيقة... 😳🔥"
الموضوع بدء لما حماتي كانت كل ما أطبخ أكلة حلوة، تفضل تمدح فيها قدامي، وتقول: «تسلم إيدك يا بنتي، ربنا يباركلك.» وبعد ما الكل يخلص أكل، تلم اللي فاضل كله في علب وأكياس، وتقول إنها هتوديه لناس غلابة محتاجة، وكنت كل مرة أفرح وأقول لنفسي: «يا بختها بثواب الصدقة.» لحد ما لاحظت إن الموضوع بقى يتكرر بشكل غريب. مهما أطبخ، ومهما الكمية تكبر، مفيش حاجة كانت بتفضل في بيتي. حتى لو كنت عاملة حسابي على أكل تاني يوم، ألاقي حماتي جمعت كل حاجة ومشيت بيها قبل ما حتى تستأذن. مرة اتكلمت مع جوزي، فضحك وقال: «سيبيها يا ستي، دي بتعمل خير.» فسكت، وقلت يمكن فعلًا أنا اللي مكبرة الموضوع. لكن اللي خلاني أقلق، إن جارتنا مرة قابلتني وقالت باستغراب: «هو إنتوا بطلتوا تتغدوا في البيت؟» استغربت وسألتها ليه، فقالت: «أصل كل يوم تقريبًا بشوف حماتك خارجة بأكياس أكل كبيرة، افتكرتها بتبيع أكل أو عندها مشروع.» ضحكت وقتها وقلت لها: «لا، دي بتتصدق بيه.» لكن شكلها وهي بتبصلي باستغراب فضل شاغل دماغي. بعدها بأيام، قررت أعرف الحقيقة بنفسي. طبخت صينية محشي وفراخ، وسيبت حماتي تعمل اللي متعودة تعمله. فعلًا، بعد الغدا لمّت الأكل في شنط كبيرة وقالتلي: «رايحة أوزعه على الغلابة.» ابتسمتلها، واستنيت خمس دقايق، وبعدها لبست ونزلت من غير ما تحس، وفضلت ماشية وراها من بعيد. كنت متوقعة إنها هتروح جامع، أو دار أيتام، أو حتى بيت حد محتاج. لكنها ركبت تاكسي، وأنا ركبت واحد وراه. وبعد نص ساعة، وقفت قدام عمارة شيك في منطقة راقية. نزلت وأنا مستغربة، وشوفتها تدخل العمارة وهي شايلة الأكل كله. فضلت مستنية تحت يمكن تكون غلطت في العنوان، لكن بعد شوية طلع صوت ضحك من البلكونة. رفعت عيني، ولقيت حماتي قاعدة على سفرة كبيرة، والأكل اللي أنا عملته متقدم قدام ناس ما أعرفهمش، وكلهم بيأكلوا ويضحكوا. والأصعب من كده... سمعتها وهي بتقول بكل فخر: «الأكل ده أنا اللي عاملاه بإيدي مخصوص ليكم.» حسيت الدم غلي في عروقي. كنت داخلة أواجهها، لكن قبل ما أخطو خطوة، سمعت راجل كبير قاعد على الترابيزة بيقول لها: «أهو كده... طول ما مرات ابنك لسه مش عارفة الحقيقة، خطتنا ماشية زي ما إحنا عايزين.» في اللحظة دي اتجمدت مكاني... لأن الكلام مكانش عن الأكل خالص... كان عن حاجة أكبر بكتير، وحسيت إن كل اللي حصل من أول جوازي لحد النهارده كان جزء من خطة أنا الوحيدة اللي ما كنتش أعرف عنها حاجة...
يتبع...... حكايات ليان
لباقى القصه فضلا وليس امرا اعملو لايك وصلو ع النبي ف الكومنتات ♥
وباقى القصه في اول تعليق 👇🏻♥

08/21/2026

ابني مات وهو عنده عشرين سنة في حادثة عربية وبعد خمس سنين ، دخل فصلي طفل صغير ، أول ما رفعت عيني عليه حسيت إن قلبي وقف في من مكانه لأن تحت عينه الشمال كانت نفس الوحمة نفس العلامة اللي كنت بحفظها عن ظهر قلب في وش ابني.
من يوم ما جبت ابني للدنيا وأنا وهو لوحدنا بنواجه الحياة. أبوه ساب الدنيا قبل حتى ما يشوفه ومن ساعتها بقيت أنا الأم والأب والسند والبيت والدنيا كلها بالنسبة ليه وهو كمان كان دنيتي الوحيدة والسبب اللي كنت بصحى عشانه كل صبح.
كبر قدام عيني سنة ورا سنة. أول يوم مدرسة ، أول مرة نزل يلعب لوحده ، أول مرة ناداني وهو فرحان بنجاحه كل لحظة كانت بالنسبة لي كنز. كنت ببص ليه وأقول في سري إن ربنا عوضني بيه عن كل حاجة خسرتها وإن وجوده في حياتي كان كفاية يهون أي تعب مر عليا.
ولما بقى عنده عشرين سنة ، خرج من البيت زي أي يوم عادي. قبل ما يقفل الباب بصلي وابتسم وقال بلاش تستنيني على العشا ممكن أتأخر شوية. ماكنتش أعرف إن دي آخر مرة هشوف فيها ابتسامته.
وبعدها بساعات جالي خبر وفاته. قالوا إنها كانت حادثة عربية والسواق كان سايق وهو سكران. الظابط حاول يهون عليا وقال بهدوء اطمني ابنك ما اتألمش. لكن ولا كلمة في الدنيا كانت تقدر تخفف وجع أم فقدت ابنها الوحيد.
ومن يومها وأنا عايشة بجسمي بس أما روحي فاتدفنت معاه تحت التراب.
فاكرة يوم دفنه كأنه امبارح. كنت واقفة قدام قبره وببص للتراب ومش قادرة أستوعب إن ابني اللي كان مالي عليا البيت بضحكته بقى تحت الأرض. فضلت أسأل نفسي إزاي الشمس طلعت تاني وإزاي الناس راحت شغلها وإزاي الدنيا كملت عادي بعد ما حياتي أنا وقفت.
عدّت خمس سنين كاملة حاولت أرجع أعيش وكملت شغلي في حضانة الأطفال ، يمكن ضحكاتهم تداوي جزء صغير من اللي انكسر جوايا. كان أسهل إني أدي حناني لأطفال الناس ، بدل ما أفضل كل يوم راجعة لبيت ساكت مفيهوش غير صور ابني وذكرياته اللي عمرها ما سابتني.
كل طفل كان بيفكرني بحاجة فيه ضحكة ، كلمة ، طريقة جري لكني كنت دايمًا بقول لنفسي إن دي مجرد مشاعر أم فقدت ابنها وإن مفيش حد هيشبهه أبدًا.
لحد الصبح اللي دخلت فيه المديرة ومعاها طفل جديد.
ابتسمت وقالت ده آدم لسه منقول عندنا جديد.
دخل وهو مستخبي وراها مكسوف وماسك شنطته بإيده الصغيرة ولما طلبت منه يعرف نفسه رفع عينه ناحيتي لأول مرة
أول ما بصيت له اتجمدت مكاني.
مش بس الوحمة حتى طريقته وهو بيميل راسه وابتسامته الصغيرة وهو مكسوف كانوا شبه ابني بشكل يخوف.
وللحظة حسيت إني مش شايفة طفل غريب حسيت إني ببص على جزء من ابني عمر رجعلي من بعيد. حاولت أقنع نفسي إنها مجرد صدفة وإن فيه آلاف الأطفال عندهم نفس العلامات ، لكن قلبي كان بيرفض يصدق.
كملت الشرح بالعافية وكل شوية كانت عيني تروح عليه من غير ما أحس. كل حركة منه كانت بترجعلي ذكرى قديمة وكل مرة يضحك فيها كنت بحس إن الزمن بيلعب بيا.
بعد ما خلص اليوم قربت منه وقعدت على ركبتي عشان أبقى في مستواه وسألته بهدوء
مين هييجي ياخدك بعد المدرسة؟
ابتسم ببراءة وقال
ماما وبابا الاتنين جايين النهارده.
هزيت راسي كأني عادي لكن إيدي كانت بتترعش وقلبي كان بيدق بطريقة عمري ما حسيتها.
فضلت مستنية آخر اليوم عشان أشوف مين هييجي ياخده. ورغم إن دوامي كان خلص فضلت قاعدة في رعاية ما بعد الدوام وكل شوية أقول لنفسي إني بس عايزة أطمن على الطفل لكن الحقيقة إني كنت مستنية أشوف أهله ، يمكن ألاقي تفسير للي شفته.
ولما الطفل جري وهو بيصرخ ماما رمى شنطته من على ضهره وجرى بكل فرحة ناحية الباب.
رفعت عيني أشوف الست اللي فتحِت ليه حضنها
وفي اللحظة دي حسيت إن الدنيا كلها وقفت واتسمرت مكاني من الصدمة لأن الست دي كانت آخر واحدة في الدنيا كنت أتوقع أشوفها قدامي.
صابرين_محمد
صلي على حبيب الله
القصه مذهله للمتابعه في اول تعليق 👇👇

08/21/2026

كان فيه راجل قاعد جنبي في الأتوبيس، وطول الرحلة تقريبًا تلات ساعات، كل شوية رجله تلمس رجلي من غير ما يبعدها، وأنا كنت مسافرة أنا وابني عشان نزور جدي المريض مرض شديد. وكل دقيقة كانت أعصابي بتزيد، وكنت خلاص على وشك ألف وأزعق له وأقوله يبطل اللي بيعمله.

لكن قبل ما نوصل لمحطتنا بوقت قصير، الراجل قام بهدوء، وحط في إيدي منديل رمادي، وقال بصوت واطي جدًا: «اعملي نفسك حاسة بدوخة… ومهما حصل، أوعي توقعي على أي حاجة.»

الجزء الأول

أنا ما قلتش ولا كلمة.

لكن بعد ما وصلنا بيت جدي واكتشفت وصية مخبية محدش كان يعرف عنها حاجة، فهمت أخيرًا ليه الراجل الغريب ده كان مصر يحذرني بالطريقة دي.

في البداية، افتكرت إن الراجل اللي كان قاعد جنبي مجرد شخص قليل الذوق.

طول التلات ساعات تقريبًا، رجله كانت بتلمس كاحلي. مرة أو مرتين كنت ممكن أعتبرهم صدفة، لكن لما الموضوع اتكرر كتير، كنت خلاص هلف له وأطلب منه يبعد.

وقبل ما أعمل كده، الأتوبيس وقف في محطة صغيرة على الطريق.

الراجل قام من مكانه ومشى في الممر.

ولما عدى من جنبي، حط في إيدي منديل رمادي متني.

وما حتى بصليش.

وقال بصوت هامس: «اعملي نفسك دايخة… وأوعي توقعي على أي حاجة.»

جسمي كله اتشد من الخوف.

ابني كان نايم بهدوء على كتفي.

حاولت ما أصحيهوش، وفتحت المنديل.

لقيت جواه ورقة صغيرة جدًا مخبية.

مكتوب عليها: «أوعي تثقي في أي حد موجود في بيت جوزك.»

قلبي وقع من مكانه.

بيت جوزي.

جوزي اللي مات.

الليلة اللي فاتت، حماتي كانت اتصلت بيا وهي بتعيط، وقالت إن حالة أبو جوزي ساءت فجأة، وإنه بيسأل على حفيده وعايز يشوفه للمرة الأخيرة.

جوزي كان متوفي من فترة، وابني كان تقريبًا آخر حاجة بتربطه بالعيلة.

ما فكرتش كتير.

جهزت شنطة صغيرة، وصحيت ابني بدري، وركبت أول أتوبيس رايح للبلدة اللي فيها بيت العيلة.

لكن من أول لحظة وصلنا فيها، كان فيه إحساس غريب بيقول لي إن فيه حاجة مش طبيعية.

أخو جوزي الأصغر كان مستنينا جنب عربية سودا.

استقبل ابني بحفاوة، واتصرف كأنه خاله أو عمه المحب اللي طول عمره بيهتم بيه.

لكن رغم ابتسامته، كان فيه حاجة في عينيه خلتني مش مرتاحة.

ولما دخلنا البيت، الإحساس الغريب زاد أكتر.

أنا كنت متوقعة ألاقي أبو جوزي تعبان جدًا، ويمكن حتى مش قادر يتحرك من السرير.

لكن اللي شوفته كان مختلف تمامًا.

لقيته قاعد في الصالة.

شكله كان مرهق، آه، لكن كان صاحي وفاهم كل حاجة حواليه.

وعينيه كانت بتتحرك بين الناس كأنه بيراقبهم واحد واحد.

والأغرب من كده إن البيت كان مليان ناس.

كان فيه عدد كبير من أفراد العيلة متجمعين.

وأول ما ابني دخل، الكلام كله تقريبًا وقف.

كل العيون اتوجهت ناحيته.

واحد من كبار العيلة بص له شوية، وبعدها قال بصوت بطيء:

«أهو… أخيرًا وريث العيلة وصل.»

كام شخص ابتسموا.

والباقيين فضلوا ساكتين وهم بيبصوا لابني.

أنا قربته مني أكتر.

وحسيت لأول مرة إن وجوده وسط الناس دي ممكن يكون خطر.

وقت العشا، الجو بقى أغرب وأغرب.

الناس بدأوا يتكلموا عن ضرورة الحفاظ على اسم العيلة، وعن إن كل حاجة لازم تفضل جوه العيلة.

وبعدين الكلام اتحول فجأة لموضوع جوزي اللي مات.

استثماراته.

حصته في الشركة.

فلوسه.

والميراث اللي سابه.

في البداية حاولت أغير الموضوع، لكن محدش اهتم.

وبدأوا يرموا كلام عني بشكل غير مباشر.

قالوا إن أرملة بتربي طفل لوحدها أكيد عندها مسؤوليات كتير.

وقالوا إن القرارات المالية الكبيرة الأفضل تكون في إيد ناس «أكثر خبرة».

واحدة من قرايب جوزي ابتسمت لي وقالت بنبرة مليانة تصنع:

«إنتِ مش لازم تشيلي الحمل ده كله لوحدك… إحنا عيلتك، وإحنا نقدر نساعدك.»

كلامها كان شكله طيب.

لكن عينيها ما كانش فيها أي طيبة.

أنا ما رديتش.

فضلت ساكتة، لكن عقلي كان مشغول بالورقة الصغيرة اللي كانت مخبية جوه المنديل الرمادي.

«أوعي توقعي على أي حاجة.»

بعد ما خلص العشا، طلعت ابني ينام.

ولما اتأكدت إنه نام، نزلت الدور اللي تحت عشان أشرب مية.

وأنا معدية من جنب أوضة صغيرة في آخر الطرقة، سمعت أصوات جاية من جوه.

الباب كان مقفول نص قفلة.

وقفت من غير ما أعمل صوت.

وعرفت صوت أخو جوزي.

كان بيتكلم بعصبية.

وقال:

«لازم تخليها توقع بكرة. من غير توقيعها مش هنقدر نسيطر على الحصص.»

جسمي كله اتجمد.

وبعد ثواني، سمعت صوت أبو جوزي.

كان ضعيف جدًا، لكن كلامه كان واضح.

قال:

«سيبوا الولد بعيد عن الموضوع ده.»

سكتوا شوية.

وبعدين سمعت حماتي وهي بتعيط.

وقالت بصوت مهزوز:

«كان لازم نقول لها من سنين.»

رد عليها حد بعصبية:

«لأ… اتفقنا إن السر ده يفضل مدفون.»

حماتي ردت وهي بتترعش:

«إحنا مخبيين الحقيقة دي بقالنا أكتر من عشرين سنة.»

نفسي اتقطع.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

إيه الحقيقة؟

إيه السر اللي عيلة كاملة مخبياه لأكتر من عشرين سنة؟

وليه لازم أنا أوقع على ورق بكرة؟

وليه توقيعي هو اللي هيخليهم يقدروا يتحكموا في حصص جوزي؟

في اللحظة دي، كل حاجة بدأت تركب في دماغي.

الراجل اللي قابلته في الأتوبيس.

المنديل الرمادي.

الورقة الصغيرة.

تحذيره الغريب.

والمعلومة اللي ما كانش ممكن يعرفها غير شخص قريب جدًا من اللي بيحصل.

فجأة، الراجل اللي كنت فاكره قليل الأدب ومريب، ما بقاش شكله كده خالص.

هو ما كانش بيحاول يضايقني.

كان بيحاول يلفت انتباهي.

كان بيحاول يحذرني من غير ما حد ياخد باله.

والأخطر من كل ده…

إنه كان عارف أنا رايحة فين.

وكان عارف العيلة دي.

وكان عارف إنهم هيطلبوا مني أوقع على أوراق.

رجعت أوضتي بهدوء، وقعدت أقفل الباب بالمفتاح.

حاولت أنام، لكن النوم كان مستحيل.

لأن في اللحظة دي كنت بدأت أفهم إن اللي هيحصل تاني يوم مش مجرد زيارة لرجل مريض.

الموضوع كان أكبر بكتير.

الموضوع له علاقة بابني.

وله علاقة بفلوس وممتلكات جوزي اللي مات.

وله علاقة بسر عيلة كاملة قدرت تدفنه لأكتر من عشرين سنة.

لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها…

إن السر ده ما كانش مجرد حاجة مخبية في بيت العيلة.

كان سر قادر يقلب حياة ابني كلها في لحظة.

وكان الشخص الوحيد اللي ممكن يكشفه… هو نفس الشخص اللي كل العيلة كانت بتعتقد إنه مش قادر يتكلم....

باقي القصه كامله في اول تعليق 👇👇

الكلب وقف قدام بيت النط وفضل ينبح بجنون… ولما فتحوه لقوا كارثة مستنية جواه! 😱كلب جيرمن شيبرد وقف قدام بيت نط للأطفال وفض...
08/21/2026

الكلب وقف قدام بيت النط وفضل ينبح بجنون… ولما فتحوه لقوا كارثة مستنية جواه! 😱

كلب جيرمن شيبرد وقف قدام بيت نط للأطفال وفضل يزمجر وينبح بجنون… والمنظم أمر صاحبه ياخده بعيد فورًا، لكن بعد ثواني قليلة حصلت حاجة خلت كل اللي موجودين يفهموا ليه روكي كان بيتصرف بالشكل ده! 😱🐕

في اليوم ده، كان فيه مهرجان عائلي كبير بيتعمل في أرض كنيسة صغيرة في المنطقة.

الجو كان جميل، والمزيكا شغالة، وأكشاك الأكل والمشروبات ماليه المكان، والأطفال في كل حتة بيجروا ويلعبوا.

وكان فيه ألعاب كتير متجهزة للأطفال، لكن أكتر لعبة كانت عليها زحمة كانت بيت نط ضخم جدًا بجدران زرقاء عالية.

الأطفال كانوا بيدخلوا ويخرجوا منه طول اليوم، وأهاليهم قاعدين قريب منهم بيتكلموا ويصوروا ولادهم، والمتطوعين واقفين علشان يتأكدوا إن كل حاجة ماشية بأمان.

وسط الناس دي كان موجود أحمد، ومعاه كلبه الجيرمن شيبرد روكي.

روكي كان كلب كبير ومدرب كويس جدًا، وأحمد متعود على تصرفاته وعارف شخصيته كويس.

طول اليوم، روكي كان هادي جدًا.

المزيكا العالية ما ضايقتوش، والأطفال اللي كانوا بيجروا حواليه ما اهتمش بيهم، ولا حتى الزحمة كانت عاملاله أي مشكلة.

ساعات طويلة عدت وكل حاجة كانت طبيعية تمامًا.

لكن مع قرب المساء، المنظمين قرروا يقفلوا بيت النط مؤقتًا.

الجو كان بدأ يبقى حر، وكان لازم العمال يفحصوا اللعبة ويتأكدوا إنها سليمة قبل ما يفتحوها تاني.

طلبوا من الأطفال يخرجوا، واتقفل المدخل، وبعد شوية المكان حوالي اللعبة بدأ يفضى تقريبًا.

وهنا بالظبط… روكي اتغير!

في البداية، وقف مكانه فجأة.

أحمد شد الليش علشان يكمل مشيه، لكن روكي رفض يتحرك.

كان واقف وباصص مباشرة ناحية الجدار الأزرق بتاع بيت النط، ودانه مرفوعة وكأنه مركز مع حاجة معينة.

أحمد قال له:

— يلا يا روكي… تعال.

لكن الكلب كأنه ما سمعوش.

بعد ثواني، بدأ يئن بصوت واطي، واتقدم كام خطوة ناحية اللعبة، وبعدها شد الليش بقوة.

أحمد استغرب جدًا.

هو عارف روكي بقاله سنين، وعارف إن الكلب عمره ما بيتصرف بالطريقة دي من غير سبب.

روكي بدأ يلهث بسرعة، ويمشي رايح جاي بعصبية، وبعدين فجأة…

بدأ ينبح بصوت عالي جدًا!

الناس بدأت تلف تبص عليه.

واحد من العاملين قرب من أحمد وقال له:

— لو سمحت يا أستاذ، خد الكلب بعيد عن منطقة الأطفال.

أحمد كان لسه هينفذ كلامه…

لكن فجأة روكي اندفع بكل قوته لقدام!

وفي لحظة…

الطوق فلت من رقبته!

روكي جري بسرعة ناحية بيت النط المقفول.

الناس اتراجعت من الخوف، وروكي وصل للجدار الأزرق وبدأ ينبح بجنون.

نط لفوق…

وخربش القماش بمخالبه…

وبعدين رجع كام خطوة…

ورجع لنفس المكان تاني!

مرة ورا مرة!

تصرفاته كانت غريبة لدرجة إن الناس بدأت تتجمع حواليه.

واحد من الموجودين صرخ:

— خدوا الكلب ده من هنا!

أحمد جري وراه وحاول يمسكه، لكن لأول مرة في حياته…

روكي تجاهل أوامره تمامًا!

فضل واقف عند نفس النقطة بالظبط وينبح.

العاملين راجعوا مدخل بيت النط واتأكدوا إنه مقفول.

مفيش حد جوه.

واحد من العمال حتى دخل بنفسه جوه اللعبة وفضل يدور في كل مكان، وبعد دقيقة تقريبًا خرج وقال:

— فاضية… مفيش حد جواها!

واحد تاني سأله باستغراب:

— أمال الكلب بينبح على إيه؟!

لكن في اللحظة دي بالظبط…

حصل شيء غريب جدًا.

شيء خلّى كل الناس تفهم فجأة إن روكي ماكانش بينبح من غير سبب…

وإنه كان بيحاول يلفت انتباههم لحاجة محدش فيهم قدر يلاحظها! 😱😳

يتبع في اول تعليق 👇

08/21/2026

شاب توفيت والدته قبل زفافه بشهرين فقط بعد صراع طويل مع المرض، فانهار تمامًا وقرّر من تلقاء نفسه تأجيل زفافه عامًا كاملًا وفاءً لروح أمه وحزنًا عليها، غير عابئ بكلام الناس ولا بتعليقات الأقارب الذين استغربوا قراره في ذلك الوقت العصيب.
وبعد مرور العام تمّ الزواج أخيرًا، وترك والده وحيدًا في المنزل الكبير بعدما فقد زوجته ولم يكن لديه من الأبناء غير هذا الابن الوحيد الذي كان كل حياته ودنياه.
عاش الابن مع زوجته حياة جديدة استمرت أكثر من خمس سنوات، كان خلالها يزور والده بين فترة وأخرى، وأحيانًا كانت زوجته ترافقه، وأحيانًا أخرى تفضّل الذهاب إلى بيت أهلها حتى ينتهي هو من الزيارة.
كانت الزوجة تُجبر زوجها دائمًا على زيارة أهلها والاهتمام بهم، بينما لم يكن قادرًا على إجبارها على زيارة والده المسكين الذي كان ينتظر رؤية ابنه بالساعات.
ومع مرور الوقت تدهورت صحة الأب، واشتد عليه المرض، فأحسّ الابن بالذنب وقرّر أن يستضيف والده في منزله ليقدّم له الرعاية الكاملة ويعوضه عن وحدته الطويلة.
الأب رفض الفكرة في البداية بشدة، ليس كرهًا لابنه، بل خوفًا من أن يكون ضيفًا غير مرغوب فيه في عيني زوجته، وأن يشعر بالثقل والإهانة في آخر أيام عمره.
لكن إصرار الابن وبكاؤه جعلا الأب يلين ويوافق، فانتقل بالفعل للعيش في منزل ابنه وهو يحمل في قلبه الكثير من القلق والصمت.
منذ الأيام الأولى شعرت الزوجة بثقل وجوده، فكانت تتعمّد إعداد صنف واحد فقط من الطعام، دون مراعاة لحالته الصحية، وتجبره أن يأكل معهم دون أي اهتمام خاص.
كانت تتعامل معه بأسلوب جاف مقزز يخلو من الرحمة، والابن يقف حائرًا بين إرضاء والده المريض وبين تجنّب المشاكل مع زوجته.
ازداد الضغط على الابن يومًا بعد يوم، حتى بدأت الزوجة تلمّح ثم تصرّح صراحة بضرورة إيجاد حل دائم لهذا الوضع الذي لا تحتمله.
وصل بها الأمر أن أجبرته على تزويج والده، بحجة أن يجد امرأة ترعاه وتخفف عنها عبء وجوده في البيت.
رفض الابن هذا الاقتراح رفضًا قاطعًا، معتبرًا أنه إهانة لأبيه المريض في هذا العمر المتقدم، ولا يليق بتاريخه وتعبه في تربيته.
تحولت الخلافات إلى شجار دائم، واشتدت الضغوط النفسية على الابن حتى شعر أنه محاصر من كل الجهات.
وفي النهاية، وتحت ضغط لا يُحتمل، قررت الزوجة الحل الأقسى، وهو إيداع الأب في دار للمسنين بحجة توفير رعاية طبية أفضل.
انكسر الابن من الداخل لكنه وافق مضطرًا، وهو يشعر أنه يخون قلبه ووصية أمه وحق أبيه عليه.
ذهبوا به إلى دار المسنين، وكان الأب صامتًا طوال الطريق، لا يعاتب ولا يلوم، فقط ينظر من نافذة السيارة وكأنه يودّع الدنيا.
عند باب الدار احتضن الابن والده وبكى بكاءً مريرًا، بينما كان الأب يمسح على رأسه ويهمس بكلمات لم يسمعها أحد.
تركه هناك ومضى، وقلبه يتمزق مع كل خطوة يبتعد بها عن المكان.
مرت أيام ثقيلة لم يذق فيها الابن طعم النوم ولا الراحة، وكانت صورة والده لا تفارقه ليلًا ولا نهارًا.
وبعد أسبوع كامل لم يحتمل الشوق والذنب، فقرّر أن يزور والده فجأة دون إخبار زوجته، ليطمئن عليه ويخفف عن قلبه.
دخل دار المسنين وهو يحمل في يده بعض الفاكهة والدواء، وقلبه يخفق خوفًا وحنينًا.
توجه إلى الغرفة التي أخبروه أن والده يقيم فيها، وكل خطوة كانت أثقل من التي قبلها.
وقف أمام الباب للحظة، تردد، ثم فتحه ببطء وهو ينادي على والده بصوت مكسور.
لكن ما رآه داخل الغرفة لم يكن أبدًا في حسبانه، وجمّد الدم في عروقه، وجعله يدرك أن قراره ذاك كان أغلى خطأ ارتكبه في حياته.
اللي عايز يعرف التكملة في اول تعليق 👇👇

08/21/2026

كنت رايحة ابيع دهبي عشان افك ضيقة جوزي اللي كان مديون لجوز أخته ب ٢٥٠ ألف جنية، وأنا داخله على محل الدهب اتسمرت في مكاني لما شفت جوزي وهو بيلبس واحدة غيري سلسلة طقم تقريبا كدا تمنها يعدي الدهب اللي في أيدي.. في البداية مصدقتش نفسي و فضلت واقفة اراقب من بعيد واقول لنفسي اكيد في حاجة غلط. لحد ما لقيته بيلبسها حاجات في أيدها و قام بايس أيدها و الستات اللي حواليهم قعدوا يزغرطوا..

أنا إيمان. عندي خمسة و تلاتين سنة. اتجوزت وانا عندي ١٨ سنة عندي بنتين وولدين أكبرهم عنده ستاشر سنة. كنت طفلة لما اتجوزت وكانت ملامحي جميلة و صغيرة و لما ولدت بنتي الكبيرة كان الكل بيقول طفلة مخلفة طفلة، أمي قالتلي لما كنت بتجوز الراجل يحب اللي تقوله حاضر ونعم. ميحبش الست اللي تقف قصاده أو تقوله ليه. و الكلمات البسيطة دي كانت سبب الخيبة الكبيرة اللي أنا فيها دلوقتي..
جوزي كان راجل طول بعرض و معاه بكالوريوس تجارة و بيشتغل تاجر شنطة، بياخد شنطته على ضهره و يلف في البلاد يبيع وكانت الحالة المادية في الأول مش قد كدا. لحد ما ولدت بنتي اللي الكل كان متضايق ازاي أنا جبت بنت. بس وشها كان وش الخير علينا. وربنا كرمنا من وسع. حكايات نورهان العشري
كنت بخدم حماتي و شيلاها فوق راسي بالرغم من أهاناتها و عدم تقديرها ليا بس كنت بقول دا باب من أبواب الجنة و ربنا هيراضيني..
اتحملت من جوزي إهمال و سخرية في الكلام، و معاملة باستهتار، و كنت متبرمجة اني ابقى زي السفنجة اللي تمتص كل حاجة، و تقول حاضر و نعم وبس.. لحد ما ولادي كبروا، و الحياة مشيت و قبل شهرين من النهاردة ماتت أمي و ورثت منها دهب يعدي ال ٣٠٠ جنية، و مبلغ ١٥٠ ألف. الحقيقة دي كانت أول فلوس امسكها في حياتي وتكون ليا، و كنت فرحانه اني معايا حاجة بتاعتي.
وفجأة معاملة حماتي معايا اتغيرت وبقت كويسة أوي وانا فرحت بصراحة، وقولت دي فاقت و قدرت اللي عملته معاها طول السنين اللي فاتوا.
لحد ماجه امبارح و لقيتها قاعدة بتعيط سألتها
ـ مالك يا حاجة بتعيطي ليه؟

زينات بحزنٍ زائف:
ـ مخنوقة شوية يا أم رؤية..

كانت أول مرة تناديني فيها بالاسم دا. دايمًا كانت تقولي أنتِ ياللي اسمك إيمان، روحت قولتلها بلهفة:
ـ سلامتك من الخنقة مالك في ايه؟ قوليلي مش انا زي بنتك بردو؟

زينات بمكر: حكايات نورهان العشري
ـ طبعًا بنتي. بنتي اللي ياما شالتني اكتر من بناتي نفسهم. دا أنتِ متعرفيش غلاوتك في قلبي عاملة ازاي ربنا يعلم..

الكلام فرحني اوي روحت قيلالها بحب:
ـ والله وانا بحبك زي اي تمام. قوليلي مالك في ايه؟

كلامها الحلو دا كنت اول مرة اسمعه. اكتشفت اني من جوايا نفسي اسمع كلام حلو يجبر بخاطري. غصب عني مانا طول عمري بسمع كلام زي السم. حسيت اني عايزة أهون عليها بأي طريقة وهي استغلت دا كويس اوي، و عرفت تضحك عليا بمنتهى البراءة:
ـ والله ما عارفة أقولك ايه؟ جوزك محلفني. بس أنتِ مش غريبة. هقولك والسلام. مصطفى جوزك كان واحد قرض من البنك على حس البضاعة اللي جاية من بره، و البضاعة اتأخرت في الجمارك، و ممعهوش أي سيولة يسدد، وكمان زي ما أنتِ شايفة فرح نيفين قرب و جهازها محتاج فلوس وهو يا حبة عيني مش عارف هيلاقيها منين ولا منين..

الكلام صدمني، و خصوصًا أن جوزي مجابليش سيرة حاجة خالص و الحقيقة أن دا الطبيعي بيننا هو عمره ما جابلي سيرة حاجة. حسيت بالحزن و الزعل عشان خاطره، ماهو جوزي بالرغم من كل حاجة. هو جوزي و بزعل عشانه، ولقيت نفسي فجأة بقولها:
ـ طيب مفيش حل للمشكلة دي؟

زينات بانكسار:
ـ أنا قولتله يا ابني خد الحلقين بتاعي وبتاع أختك بيعهم و فك ضيقتك. بس هما الحلقين دول هيعملوا ايه قصاد المبالغ دي كلها؟

رسمتلي الطريق، وانا مشيت عليه مظبوط، ولقيت نفسي بقولها طيب مانا عندي الدهب اللي ورثته من ماما الله يرحمها. هبيعه و اديله الفلوس يفك ضيقته..

حسيت عينيها نورت، بس فجأة رجع وشها كرمش تاني.. وقالت بحزن:
ـ بس هو مصطفى هيقبل ياخد منك جنية؟ ما أنتِ عارفة هو نفسه عزيزة قد أيه؟ حكايات نورهان العشري

الحقيقة هو نفسه مش عزيزة ولا حاجة ماهو خد مني دخلي في أسبوع جوازي عادي بس أنا كنت عبيطة اوي لدرجة اني قولتلها وانا ملهوفة:
ـ طيب هروح ابيعه انا، و اديكي الفلوس تديهاله عشان ميتكسفش مني.

زينات بلهفة:
ـ الله ينور عليكِ يا أم رؤية هي دي الأفكار ولا بلاش. ربنا يجازيكي خير يا أصيلة يا بنت الحلال…

لحد هنا كنت طايرة من الفرحة، و جريت تاني يوم و خدت دهبي و روحت عشان ابيعه وسبحان الله كل ما اروح لصايغ الاقي المحل مقفول عشان الصلاة لحد ما زهقت و روحت مكان تاني خالص بعيد عننا بيبيع دهب و هناك كانت الصدمة لما شوفت جوزي اللي أنا راحة ابيع ورثي عشانه واقف بيلبس دهب بألفات لواحدة تانية، حسيت بقهرة في قلبي محستهاش قبل كدا.. كان نفسي اشوف وشها اشوف هي أحلى مني؟ ليه يروح يتجوزها عليا؟
مقدرتش اقف عشان ميشوفنيش. جريت وانا دموعي نازلة زي الشلال، و فضلت افتكر في كلام أختي وهي بتقولي:
ـ أنتِ مش طيبة يا إيمان أنتِ عبيطة و سلبية، و بتسيبي الناس تضحك عليكي و تستغلك، وهييجي يوم و تكرهي نفسك بسبب كدا..

أنا النهاردة فعلًا كرهت نفسي، وافتكرت موقف حصل من سنتين عندنا في الشارع لما واحدة جارتنا جوزها رماها في الشارع بعد خمسة و عشرين سنة جواز وقالها ملكيش حاجة هنا. الست انهارت و عيطت و اترمت تحت رجل ولادها بتقولهم
ـ الحقوني أنا ضيعت عمري عشانكوا و ضحيت بسنين حياتي معاه في القرف دا عشان خاطركوا.

ولادها بكل تجبر و لا مُبالاة قالولها:
ـ محدش قالك ضحي. احنا مصلحتنا مع بابا. حكايات نورهان العشري

معرفش ليه افتكرت الموقف دا دلوقتي، وقررت اني مش هبقى زيها ولا مصيري هيكون نفس مصيرها، وقررت اني أخد حقي منه و من أمه من كل اللي عملوه فيا، و يوم ما هخرج هيكون بمزاجي و أنا رافعة راسي وهما اللي بيعيطوا مش انا…

حكايات_نورهان_العشري
عايزين تعرفوا ايمان هتعمل ايه سيب لايك و كومنت و هرد عليك باللينك ومننساش نصلي على النبي 🩵 🙈
القصه كامله في اول تعليق 👇👇

08/21/2026

كنت ماشية في السوق، شايلة شنط الخضار وبفكر في الغدا، وفجأة الأرض انشقت وطلعتلي ست مبهدلة، وعينيها حادة زي الموس. وقفت قدامي وصرخت في وشي قدام كل الناس: 'رجعيلي وشي اللي سرقتيه يا حرامية! الوش ده مش بتاعك…..

حكاية "ليلى" والوش اللي اتسرق

"هي مين الست المجنونة دي؟ وليه عمالة تطلب مني أرجع لها وشها؟" ليلى سألت نفسها السؤال ده وهي مش فاهمة حاجة، في بعد ظهر يوم طويل وممل.

كل اللي عملته ليلى إنها نزلت سوق الخضار عشان تشتري طماطم وبصل وشوية فاكهة طازة للعشا. مكنتش تتخيل أبداً إن السوق كله هيقف ويتفرج عليها بسبب ست واحدة مبهدلة، شعرها منكوش، وشفايفها مشققة، وهدومها مقطعة، ورابطة قزايز بلاستيك حوالين وسطها زي الأحجبة.

الست دي زقت الناس وشاورت بصوباعها اللي بيترعش على وش ليلى بالظبط.

"رجعيهولي!" صرخت الست بأعلى صوتها. "رجعيلي جمالي! رجعيلي الوش اللي سرقتيه مني!"

ليلى اتصنمت مكانها وشنطة الخضار في إيدها. هي عمرها ما شافت الست دي قبل كدة في حياتها، ومع ذلك الاتهام كان طالع بشكل شخصي، ومتعمد، ومليان معنى تقيل مقدرتش تتجاهله بسهولة. والست كانت بتعيط بحرقة زي ما تكون لقت أخيراً الشخص اللي دمر لها حياتها.

جوزها، شريف، اتمطع بسرعة ووقف قدامها وقالها تطنشها تماماً.

همس لها: "دي ست مجنونة وتعبانة، مترديش عليها. ده مجرد جنون بيتقال بصوت عالي في وسط الناس."

بس ليلى مكنتش قادرة تسكت الصوت اللي جوا صدرها. أكتر حاجة كانت بتطاردها هي عيون الست دي. عينيها مكنتش فاضية ولا تايِهة؛ بالعكس، كانت حادة، ومركزة، وكأنها بتترجاها.

ليلة يومها، ليلى كانت بتحاول تنظف البيت، بتمسح الأرفف بعناية، بس إيدها كانت بطيئة، وبالها مشغول بوشوشات غير مرئية بتلف في دماغها. كل ما تغمض عينيها، تشوف شعر الست المبهدل وتسمع صوتها المشرخ وهي بتصرخ: "رجعيلي جمالي.. رجعيلي وشي."

فضلت تقنع نفسها إنها مجرد صدفة، وإن الجنون بيختار الوجوه الجميلة عشان يتعلق فيها، مش أكتر. بس الذاكرة مكنتش راضية تموت.

على الصبح، قررت ترجع السوق من ورا شريف عشان تلاقي إجابات من غير ما تقلقه. بس شريف لاحظ فوراً وهي رايحة تركب العربية.

سألها وهو ساند على العربية وعينيه فيها قلق: "رايحة فين؟"

ردت ببرود: "رايحة أجيب فاكهة."

شريف هز راسه برفض قاطع: "إنتي مش هتروحي في أي حتة قريبة من السوق ده." صوته كان فيه خوف متداري ورا لهجة سلطوية. "الست دي ممكن تأذيكي. إنتي مشوفتيش القزايز اللي رابطاها؟ دي حادة وتقيلة وممكن تكون خطر."

ليلى استسلمت بقلة حيلة وقالت: "خلاص يا شريف." شريف باسها على خدها ووعدها إنه هيجيب الفاكهة وهو راجع.

بعد ما شريف مشي، ليلى دخلت البيت اللي بقى هادي زيادة عن اللزوم، وحست إنها "محمية" و"محبوسة" في نفس الوقت. شغلت مزيكا هادية عشان تهدي أعصابها.

على الظهر، فيه صوت هبدة قوية هزت البيت كله. الخبط كان على البوابة الحديد السوداء الكبيرة. وراه خبطة تانية غشيمة.

محسن وفتحي (فردين الأمن) جريوا على البوابة ومعاهم شوم.

محسن زعق: "مين بره؟"

محدش رد، بس فيه خبطة تالتة رنت في الحديد.

محسن فتح الباب الصغير بحذر وبص بره، ورجع بسرعة ووشه مخطوف. طلعوا لليلى في البراندة وقالها محسن وهو بيترعش: "يا مدام، فيه ست مجنونة ومبهدلة واقفة بره."

قلب ليلى وقع في رجليها.

وسمعت الست المجنونة وهى بتقول رجعيلىى وشى يا حراميه !!

انتى متعرفيش جوزك عمل فيا ايه ليلة الدخلة؟!؛!!

فتحي كمل: "دي عمالة تخبط وتعيط، وبتقول إنك لازم ترجعي لها وشها."

عرق بارد نزل على ظهر ليلى. الست لقت البيت! السوق بعيد جداً، عرفت العنوان منين؟ مشيت ورا العربية؟ حد دلها؟ ولا كانت عارفة العنوان من قبل كدة؟

محسن سأل: "نطلب البوليس يا مدام؟"

ردت ليلى بسرعة البرق: "لأ!"

تدخل البوليس معناه تحقيقات، والتحقيقات معناها فضايح وأسرار هتتفتح. "اقفلوا البوابة وبس."

الخبط فضل مستمر نص ساعة، وبعدين وقف وسكن كل شيء، بس السلام مجاش لقلب ليلى.

دخلت ليلى أوضتها ووقفت قدام المراية. وشها هو هو، مفيش حاجة اتغيرت، بس من جواها كانت بتترعش. يومها مكلتش، وشريف لما رجع افتكر إنها لسه خايفة من اللي حصل، ووعدها إنه هيزود الحراسة. ليلى هزت راسها بالموافقة، بس كانت عارفة إن الحراسة مش هتحمي "ضميرها".

وهي نايمة، الكلام كان بيلف في دماغها: "رجعيلي جمالي.. رجعيلي وشي."

وايه حوار ليلة الدخلة ده كمان ؟

ليه الكلمات دي بالذات؟ ليه "وش"؟ وليه "جمال"؟ هي الست دي فاكرة إيه اللي اتسرق منها بالظبط؟

لمتابعه القصة كاملة في اول تعليق 👇👇

08/21/2026

جوزي كان بيجهز شقه لجوازته التانيه والفلوس قصرت معاه ، وجه هو وخطيبته وطلب مني بكل بجاحه ياخد دهبي يكمل بفلوسه، وحماتي قالتله بتسالها ليه ده حقك ، كانوا فاكرين هعمل مشكله ويقولو اني غيرانه ، لكن انا ناولته العلبة بس مكانش فيها دهب ، اللي كان فيها خلى وشه اسود ولغى جوازه فورا!!!

سبع سنين كاملين وأنا شايلاه في عيني، وصاينه بيته ، وربنا رزقنا بثلاث بنات: فريدة، ونور، وتاليا. ثلاث بنات ضحكتهم بتهون عليا تعب الدنيا، بس بالنسبة لحماتي الحاجة "حكمت"؟ لا، البنات دول كانوا "قلة بخت". من يوم ما خلفت تاليا الصغيرة وهي نازلة زن في ودن ابنها "محمود": "يا بني أنت سندك فين في الدنيا؟ البنات بكرة يتجوزوا ويغوروا، جيب لك ولد يشيل اسمك ويسندك لما تكبر".
ومحمود، اللي كنت فاكراه راجل بيفهم، مشي ورا كلام أمه وعقله طار. بدأ يحلم بالعروسة الثانية، وعاش الدور . لما جه يواجهني، كنت فاكراه بيهزر، بس لقيت عينيه بتتكلم بجد.
قلت له وأنا مصدومة : "يعني أنت متخيل يا محمود إن ربنا لو مش كاتب لك تجيب أولاد، هتجيبهم حتى لو اتجوزت أربع ستات؟ ده رزق وتقسيم ربنا يا ابن الناس!"
رد عليا ببرود: "أحنا بناخد بالأسباب يا هبة، وأهو هجرب هخسر إيه؟ أمي بتقول فيه ستات بطنها زي قلتها مابتشلش إلا البنات، يمكن العيب في بطنك أنتِ!"
كلامه نزل عليا زي السكينة، بس مسكت نفسي وبصلته بحدة: "اتقي الله يا محمود! اتقي الله وروح اتجوز براحتك، بس بناتي مش زي قلتهم! غيرك بيموت ويحلم بضفر عيل سواء ولد ولا بنت، دول نعمة من عند ربنا !"
لوح بإيده وقال بلا مبالاة: "أنا مش فاضي لمواعظك وشغل الندب ده، أنا قلت أديكي خبر بس عشان تبقي عارفة."
ومن يومها، وبدأ يجهز الشقة الجديدة اللي في دور فوقينا. وخطب بنت اسمها "شيرين"، . كانت بتيجي الشقة فوق تختار الألوان والسراميك والديكورات على مزاجها، وصوت ضحكها يوصل لعندي تحت وأنا قاعدة مع بناتي وساكتة.
وفي يوم، التشطيبات وقفت معاه والفلوس قصرت. دخل عليا البيت ومعاه خطيبته"، طالعين الشقة فوق يكملوا شغل. وقف في نص الصالة، وبكل بجاحة وعدم مبالاة وكأنه بيطلب كوباية مية، قال لي: "هبة.. اطلعي هاتي علبة الدهب من فوق."
بصلته باستغراب وقلت: "دهب إيه؟"
قال بثقة وثبات: "الدهب بتاعك.. هبيعه أكمل بيه تشطيب الشقة وابقى أجيب لك بداله لما ربنا يفرجها."
أنا اتسمرت مكاني. في اللحظة دي طلعت حماتي الحاجة حكمت من المطبخ وهي بتلوح بإيديها وتقول بصوت عالٍ: "أنت بتشاورها ليه يا محمود؟! ده حقك! إحنا اللي جبنالها الدهب ده من الأول؟!"
أنا بصلته بدهشة وذهول ودمي فار: "عايز دهبي عشان تكمل شقتك للمحروسة؟!"
شيرين خطيبته بصت لي بشماتة وضحكة مستفزة على وشها. محمود كان نافش ريشه، عضلاته مشدودة ومستني العاصفة، كان مستني أصرخ وأعيط وأعمل مشكلة عشان يعيش دور الراجل المرغوب اللي الستات بتموت وتقطع بعضها عليه، وعايز يبان قدام خطيبته الجديدة إني غيرانه عليه.
قربت مني شيرين وقالت لي بصوت ناعم بيقطر سم: "اهدي يا روحي بس، أنا أكيد مش هاخده منك يعني.. ما تقلقيش، هو هيجي يزورك عادي ويشوف البنات، مفيش داعي تبقي غيورة كده ومكبرة الموضوع!"
محمود كان مبسوط ومستني يشوفني بتخانق عليه ،بس انا ابتسمت ابتسامة هادية جداً، بصيت له في عينيه وقلت له بكل برود: "من عينيا.. ميغلاش عليكم أبداً، ثواني هجيب العلبة."
محمود اتصدم، عينيه اتفتحت على آخرهم. وشيرين استغربت وبصت للحاجة حكمت باستغراب.
طلعت أوضتي بهدوء تام، وجبت العلبه وقربت منه، ومديت إيدي بيها.. مسكها بلهفة وابتسامة نصر على وشه، وفتحها قدام خطيبته وأمه عشان يتباها.
أول ما فتح العلبة.. وش محمود اسودّ، ألوانه اتخطفت، والابتسامة اختفت من على وشه
العلبه مكانش فيها ولا حتت دهب واحد كانت فبها حاجه تانيه خالص خلته اتجمد مكانه وبص لشيرين ونطق بالعافيه وقال....أنا.. أنا خلاص مش عايز اتجوز.. الجوازة اتلغت."

صلي على حبيب الله
القصه صادمه للمتابعه في اول تعليق 👇👇

Address

51 Godfrey Road
New York, NY
10018

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بغـار$ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to بغـار$:

Shortcuts

Share

Category