بغـار$

Directions Contact the business

بغـار$ We care about all the world news

تلف الأعصاب من المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة التعرض لبعض الأسباب الصحية.. تعرف على المزيد
09/08/2026

تلف الأعصاب من المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة التعرض لبعض الأسباب الصحية.. تعرف على المزيد

نجح فريق علمي في التوصل لعلاج نهائي يقلل ارتفاع الكوليسترول الضار بشكل دائم بعد الحصول على جرعة واحد منه، فما القصة؟.. ت...
09/08/2026

نجح فريق علمي في التوصل لعلاج نهائي يقلل ارتفاع الكوليسترول الضار بشكل دائم بعد الحصول على جرعة واحد منه، فما القصة؟.. تعرف على المزيد

09/08/2026

حـمايا اتهـمني إنـي حــ..ـرقت مـوتور الـميه وهزقني قدام العـمارة… وأنا أرمـلة ومعـيش تـمن تصليحه!
بـس اللي حصـل بعـدها كان أخطـر بكتـير! 😳

أنا اسمي نادية، عندي خمسة وتلاتين سنة، وأرملة من حوالي تلات سنين.

جوزي الله يرحمه مـ..ـات وسابلي تلات عيال، أكبرهم عنده عشر سنين، وأصغرهم لسه داخل على الست سنين.
من يوم ما مات وأنا حاسة إني كبرت عشرين سنة مرة واحدة.

بقيت الأم والأب في نفس الوقت، وكل حاجة في البيت بقت على كتفي.
المعاش اللي سايبهولي جوزي مش كبير، بس كنت بحمد ربنا عليه، لأنه هو اللي مخليني واقفة على رجلي لحد دلوقتي.

كنت بصرفه بحساب شديد.
الأكل له حساب، مصاريف المدرسة لها حساب، العلاج له حساب، وحتى لما عيالي يطلبوا حاجة بسيطة كنت ساعات أقولهم:"بكرة يا حبايبي."

وأنا من جوايا بتـ..ـقطع عشان مش قادرة أجيبها.
كنت عايشة في شقة صغيرة في عمارة عيلة جوزي.

حمايا وحماتي كانوا ساكنين في نفس العمارة، وسلفتي كمان كانت ساكنة فوقي.
ومن بعد وفاة جوزي وأنا بحاول على قد ما أقدر أبعد عن أي خلاف.

كنت بقول لنفسي:"أنا مش ناقصة مشـ..ـاكل… كفاية اللي أنا فيه."

بس المـ..ـشكلة إنك مهما حاولت تعيش في حالك، ساعات الناس هي اللي بتجرّك للمشاكل.

واللي حصل يومها بدأ بحاجة بسيطة جدًا…
موتور الميه.

في الليلة دي كنت قاعدة مع عيالي في الشقة، وكل واحد فيهم بيجهز ينام.
أنا كنت خلصت شغل البيت، وغسلت المواعين، ولميت هدوم العيال، وقعدت شوية أرتاح.

قبل ما أدخل أنام، عيني جت على مفتاح موتور الميه.
لقيت اللمبة منورة.

استغربت. بقلم مـنال عـلي
روحت أحاول أقفله.
قفلت المفتاح…
لكن الموتور فضل شغال.
جربت مرة واتنين، وبرضه مفيش فايدة.

قلت يمكن المشكلة من عند سلفتي، أو يمكن هي مشغلة الأوتوماتيك عندها.
ومفكرتش في الموضوع أكتر من كده.

قلت:"أكيد هي عارفة بتعمل إيه."

وسيبت كل حاجة ودخلت أنام.

مكنتش أعرف إن اللمبة الصغيرة اللي شفتها قبل ما أنام…

هتكون سبب في ليلة عمري ما هنساها.

صحيت على خبط شديد على باب الشقة.

كان لسه الفجر.

قومت مفزوعة، وعيالي صحوا على صوت الخبط.

أول حاجة فكرت فيها إن حد من العيال تعبان.

جريت على الباب وأنا بقول:"مين؟"

سمعت صوت حمايا:"افتحي يا نادية!"

فتحت الباب، لقيته واقف قدامي ووشه متغير.

قال بعصبية:"افصلي الميه من عندك بسرعة!"

بصيتله وأنا مش فاهمة.

قلت:"ليه؟"

قال:"الموتور اتحـ..ـرق!"

اتصـ..ـدمت. حصري علي روايات واقتباسات

قلت:"اتحـ..ـرق؟ إزاي؟"

قال:"ريحة الشياط مالية المدخل… افصلي من عندك!"

قفلت المفتاح بسرعة، وأنا لسه مش مستوعبة اللي حصل.

نزل حمايا وهو متعصب، وأنا فضلت واقفة مكاني.

بعدها بدقايق، بدأت أسمع أصوات تحت.
صوت حمايا…
صوت حماتي…
وصوت سلفتي.

كنت سامعة كلام متقطع، بس مش فاهمة هما بيتكلموا عن إيه. بقلم مـنال عـلي
دخلت لعيالي وقلت لهم يناموا تاني.
لكن النوم طار من عيني.

فضلت قاعدة أفكر:هو الموتور اتـحـ..ـرق ليه؟

وهل فعلًا أنا السبب؟
أنا كل اللي عملته إني حاولت أقفله ومقدرتش.

عدت شوية ساعات.
وقلت خلاص، لما الدنيا تهدى هتكلم معاهم ونفهم الموضوع.

لكن حوالي الساعة تمانية الصبح…
سمعت صوت حمايا من تحت. حصري علي روايات واقتباسات

كان بيزعق بأعلى صوته:"بنت الكلب! هي السبب!"

سكت لحظة، وبعدها سمعت كلام خلاني أتجمد مكاني.
كان بيتكلم عن تمن تصليح الموتور، وبيقول إن المبلغ ممكن يوصل لخمسة آلاف جنيه.

خمسة آلاف!
أنا المبلغ ده بالنسبة لي مش رقم صغير.
ده مصاريف بيت ممكن تكفيني أسابيع.

وقفت ورا الباب، وأنا مش عارفة أعمل إيه.
مشكلتي إني فقيرة…

لكن الأهم إني عارفة إن الفقير لما يتزنق، ساعات الناس بتعتبره أسهل واحد يرموا عليه الغلط.

فضلت ساكتة.
بس حمايا مفضلش ساكت.

طلع على البوابة وبدأ يشتمني، ووسط كلامه دخل أهلي في الموضوع.

حسيت إن الدم بيغلي في عروقي.
أنا ممكن أتحمل أي كلام يتقال عليا…

لكن أهلي؟
دول ملهمش ذنب.

فتحت الباب وقلت:"يا حمايا أنا معملتش حاجة، ولو في حاجة حصلت نتكلم بالعقل."

بصلي بغضب وقال:"انزلي تحت!"

نزلت وأنا مش عارفة إيه اللي مستنيني.

أول ما وصلت، لقيت حماتي واقفة، وسلفتي موجودة، وكذا حد من الجيران اتجمع.
والكل بيتكلم في نفس الوقت.

حاولت أشرح.
لكن محدش كان عايز يسمعني.

وفجأة، حمايا قرب مني بطريقة خلتني أتراجع خطوة.

في اللحظة دي عرفت إن الموضوع خرج من مجرد خنـ..ـاقة على موتور…

وإن أنا ممكن أكون داخلة على مصيبة أكبر بكتير.
وقبل ما أرجع لشقتي، سمعت جملة واحدة من سلفتي…

جملة خلتني أبص لها وأقول: إنتِ قصدك إيه؟
لكن ردها كان أخطر من السؤال نفسه…


لو عايزين الجزء التاني اكتبوا لي في الكومنتات! ❤️🔥
ارفعوا البوست ب لايك و5 كومنتات، واعملوا حفظ للمنشور، وتابعوا باقي القصة للنهاية في اول تعليق 👇. 🫵❤️

تظهر الهالات السوداء أسفل العينين لدى كثير من الأشخاص، وقد ترتبط بعوامل مختلفة.. تعرف على المزيد
09/08/2026

تظهر الهالات السوداء أسفل العينين لدى كثير من الأشخاص، وقد ترتبط بعوامل مختلفة.. تعرف على المزيد

09/08/2026

جوزي عزم أمه تيجي معانا المصيف… لكن أول ما وصلنا، مدتلي ورقة فيها قايمة بكل الشغل اللي المفروض أعمله طول الإجازة، وقالتلي بمنتهى البرود إني «ما استاهلش أرتاح».
وساعتها قررت أعلّمها درس عمرها ما هتنساه.

أنا وجوزي، أحمد، عندنا تلات أطفال صغيرين، وبقالنا فترة طويلة جدًا ما خرجناش في إجازة حقيقية.
عارفين بقى الحياة عاملة إزاي…
فواتير مبتخلصش، مصاريف البيت، احتياجات العيال، وكل شوية نقول:
— السنة الجاية نبقى نسافر.
والسنة الجاية تيجي، ونأجل تاني.
لحد ما الصيف ده أحمد جه قالي وهو مبسوط:
— جهزي نفسك… إحنا هنروح نصيف على البحر.
أنا تقريبًا ما صدقتش نفسي.
خصوصًا إني عمري ما شفت البحر بالشكل ده قبل كده، وكنت متحمسة جدًا.
فضلت أتخيل الفندق، والشط، والعيال وهما بيلعبوا قدامي في الرمل، وأنا وأحمد أخيرًا قاعدين سوا من غير ضغط الشغل والبيت والروتين اللي مبيخلصش.
كنت محتاجة الإجازة دي فعلًا.
لكن فرحتي مكملتش كتير.
قبل السفر، أحمد قالي إنه اشترى تذكرة زيادة.
سألته باستغراب:
— تذكرة لمين؟
رد بمنتهى العادية:
— لماما… هتيجي معانا.
بصيتله وأنا مش فاهمة.
— نعم؟ مامتك هتيجي معانا المصيف؟
— أيوه.
— ليه يا أحمد؟ مش المفروض الرحلة دي تبقى لينا إحنا والعيال؟
تنهد وقال:
— ما هي ماما كلمتني وقالت إنها نفسها تيجي معانا الإجازة دي. وبتقول إنها عايزة تقضي وقت مع العيلة… يعني كنت هقول لها لأ إزاي؟
طبعًا.
ما هي أكيد قالت كده.
المشكلة إن حماتي، الحاجة منى، عمرها ما كانت من النوع اللي يحترم حدود حد.
من أول يوم في جوازنا وهي بتتدخل في كل حاجة بيني وبين أحمد.
كانت تيجي بيتنا وتدخل المطبخ وتبدأ تقوللي:
— إنتِ بتعملي الأكل بالطريقة دي ليه؟
ولو شافتني بنضف:
— لأ لأ… كده مش نضافة.
ولو لقت قميص لأحمد متكوي بطريقة مش عاجباها:
— ابني متعود إن قمصانه تتكوى بطريقة معينة.
وكل شوية لازم تسمعني جملة من نوع:
— أحمد كان عايش مرتاح قبل الجواز.
أو:
— الست الشاطرة لازم تعرف تريح جوزها.
أو الجملة المفضلة عندها:
— بصراحة، أنا كنت أتمنى أحمد يتجوز واحدة تعرف تهتم بيه أكتر.
بمعنى أوضح…
أنا في نظرها عمري ما كنت الزوجة المناسبة لابنها.
وكان لازم تتحكم في كل تفصيلة في حياتنا.
ومع كل ده، كنت دايمًا بحاول أعدّي الأمور.
مش عشان أنا ضعيفة.
لكن عشان مش عايزة بيتي يتحول لساحة خناقات كل يوم.
فقلت لنفسي:
«خلاص… كام يوم وهيعدوا. مش هبوظ فرحة العيال ولا الإجازة بسببها.»
وسافرنا.
وأول ما وصلنا الفندق، كنت فرحانة زي الأطفال بالظبط.
حطينا الشنط في الأوض، والعيال كانوا مستعجلين ينزلوا البحر.
لبسنا ونزلنا على الشط.
وأول ما رجلي لمست الرمل وشفت البحر قدامي، حسيت إن كل التعب اللي فات يستاهل اللحظة دي.
كنت مستنية بس أقعد.
أمد رجلي.
وأرتاح.
لكن حماتي كان عندها رأي تاني.
الحاجة منى اختارت أحسن كرسي على البحر، فردت جسمها عليه، لبست نضارتها الشمس، وبعدها مدت إيدها ناحيتي بورقة.
قالت:
— خدي.
بصيت للورقة.
— إيه دي؟
قالت بمنتهى الهدوء:
— جدولك طول الإجازة.
افتكرتها بتهزر.
لكن لما فتحت الورقة…
لقيت مكتوب:
واجباتك أثناء الإجازة:
6:30 الصبح — صحي العيال ولبسيهم وجهزيهم.
7:00 الصبح — هاتيلي أنا وأحمد القهوة.
10:00 الصبح — خدي بالك من العيال وهما في الميه، عشان أنا وأحمد نعرف نرتاح.
1:00 الظهر — دخلي العيال يناموا شوية.
وده مكانش كل حاجة.
الورقة كانت مليانة مهام.
حاجة ورا حاجة.
مواعيد للأكل.
مواعيد للعيال.
حاجات أجيبها.
حاجات أعملها.
حاجات أجهزها.
يعني بدل ما أكون جاية مصيف…
كنت جاية أشتغل عندهم.
لكن أكتر سطر خلاني أحس إن الدم وقف في عروقي كان آخر سطر.
9:00 بالليل — دخلي العيال يناموا، عشان ابني يعرف يقعد ويرتاح في هدوء… من غيرك.
فضلت باصة للورقة كذا ثانية.
وبعدين رفعت عيني وبصيتلها.
— إنتِ بتهزري، صح؟
ابتسمت.
مش ابتسامة هزار.
لأ.
ابتسامة واحدة مقتنعة تمامًا باللي بتقوله.
وقالت:
— يا حبيبتي، أنا وأحمد بنتعب جدًا في شغلنا، وعشان كده إحنا نستاهل الإجازة دي.
وسكتت ثانية، وبعدين كملت:
— إنما إنتِ قاعدة في البيت طول اليوم ومبتعمليش حاجة أصلًا… فإنتِ بصراحة ما استحققتيش راحة.
أنا؟
بعمل إيه طول اليوم؟
ولا حاجة؟
عندي تلات أطفال صغيرين.
من أول ما عيني بتفتح الصبح وأنا على رجلي.
ألبس ده.
أأكل دي.
أنضف وراهم.
أطبخ.
أغسل.
أرتب.
أتابع طلباتهم.
أحل خناقاتهم.
أدخل واحد الحمام.
أجري ورا التاني.
أصحيهم.
أنيمهم.
وأفضل شغالة لحد ما آخر واحد فيهم ينام.
وفي الآخر أنا «قاعدة في البيت طول اليوم»؟
بصيتلها وقلت:
— تربية تلات أطفال بالنسبالك اسمها قعدة في البيت؟
رفعت كتفها وقالت:
— كل الستات بتربي عيالها. مش إنجاز يعني.
مسكت الورقة وأنا حاسة إن أعصابي بتتحرق...........

التكملة للنهايه في اول تعليق 👇👇

يمكن علاج مرض الكبد الدهني بدون أدوية، بشرط اتباع نمط حياة صحي، يتضمن مجموعة من الإرشادات، مع ضرورة التوقف عن بعض العادا...
09/08/2026

يمكن علاج مرض الكبد الدهني بدون أدوية، بشرط اتباع نمط حياة صحي، يتضمن مجموعة من الإرشادات، مع ضرورة التوقف عن بعض العادات الخاطئة.. تعرف على المزيد

09/08/2026

لقوا جـ..ـثة عروسة محجبة في نص فرحها… وبالليل نقلوها للم شرحة، لكن لما الممرضة فضلت لوحدها معاها وشالت الطرحة عن وشها… اتجمدت مكانها من الر.عب لما شافت اللي مستخبي تحتها!

كان فرح ليلى وآدم المفروض يكون من أسعد أيام حياتهم.

أهل العروسين كانوا بيجهزوا للفرح بقالهم شهور، وحجزوا قاعة كبيرة في مكان بعيد شوية عن المدينة، ودعوا أكتر من مية شخص.

عربيات فخمة متزينة بالورد الأبيض والشرائط كانت مصطفة قدام القاعة.

أما ليلى، فكانت لابسة فستان فرح أبيض، ومعاه حجاب أبيض ناصع فضلت لابساه طول معظم الحفلة.

القماش كان مغطي شعرها ورقبتها والجزء السفلي من وشها بالكامل، وما كانش باين منها غير عينيها.

في البداية، كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي جدًا.

الضيوف كانوا بيباركوا للعروسين، وبيتصوروا معاهم، والكؤوس كانت بتترفع وسط الضحك والموسيقى.

لكن بعد حوالي ساعتين من بداية الفرح…

العروسة اختفت فجأة.

في الأول محدش خد باله.

الكل افتكر إن ليلى راحت تعدل فستانها، أو دخلت ترتاح شوية بعيد عن دوشة الفرح.

لكن عدّى حوالي عشرين دقيقة…

ولسه ما رجعتش.

أول واحدة بدأت تقلق كانت أختها الصغيرة إيما.

فضلت تدور عليها في كل مكان داخل القاعة.

دورت في الحمامات.

وفي غرف تبديل الملابس.

وفي الممرات.

لحد ما وصلت لآخر القاعة، وهناك لمحت باب أوضة صغيرة مفتوح نص فتحة.

قربت منه.

ودخلت.

وفجأة…

صرخت بأعلى صوتها.

صرخة كانت قوية لدرجة إن الموسيقى في القاعة اللي جنبهم وقفت فورًا.

ليلى كانت مرمية على الأرض جنب الحائط.

باقة الورد كانت واقعة جنبها، والورد الأبيض كان متناثر ومداس عليه في كل مكان.

العروسة ما كانتش بتتحرك.

وما كانتش بتتنفس.

اتطلبت الإسعاف فورًا.

لكن الأطباء لما وصلوا، ما كانش في إيديهم أي حاجة يعملوها.

ليلى كانت ماتت.

والأغرب من موتها إن محدش قدر يفهم إزاي بنت صغيرة وصحتها كويسة تموت فجأة في كام دقيقة وهي في يوم فرحها.

حوالي الساعة تلاتة الفجر، تم نقل جثمان ليلى لمشرحة المدينة.

في الليلة دي كانت الممرضة آنا هي اللي مناوبة.

آنا كانت اشتغلت سنين طويلة، وشافت حالات صعبة كتير، وما كانش سهل إنها تتصدم.

لكن الحالة دي كانت مختلفة.

قبل حتى ما الجـ..ـثمان يدخل المـ..ـشرحة، قابلت آنا أهل ليلى في الممر.

ستات كتير كانوا بيعيطوا في هدوء.

والرجالة واقفين بعيد.

وبره باب المـ..ـشرحة، كانت لسه العربيات الفخمة موجودة…

وعليها شرائط الزفاف البيضاء.

وكان آدم، زوج ليلى، واقف وسط أهلها.

كان ساكت تقريبًا.

لكن فيه طلب واحد كان بيكرره للممرضين والموظفين أكتر من مرة:

— أرجوكم… ما تكشفوش وشها. الحجاب لازم يفضل عليها حتى أثناء الفحص.

أهلها شرحوا إن ده بسبب عادات الأسرة وتقاليدهم، وطلبوا من العاملين احترام رغبتهم.

آنا ما علقتش.

وبعدها دخل جثـ..ـمان ليلى لغرفة التبريد.

اتحط على الترابيزة المعدنية.

كانت لسه لابسة فستان فرحها الأبيض.

والحجاب الأبيض كان متظبط بعناية شديدة، لدرجة إن مفيش شعرة واحدة كانت ظاهرة.

عينيها بس هما اللي كانوا مكشوفين.

في البداية…

ما كانش فيه أي حاجة غريبة.

لكن كل ما آنا بصت لها أكتر…

بدأ إحساس غريب يسيطر عليها.

افتكرت الورد الأبيض اللي كان متداس عليه في مكان موتها.

وافتكرت إصرار زوجها الغريب على إن وشها ما يتكشفش.

وفوق كل ده…

بدأ يلفت نظرها إن أهل العروسة كانوا بيتكلموا عن الحجاب أكتر بكتير من كلامهم عن سبب وفاتها.

حاولت آنا تقنع نفسها إنها بس مرهقة.

لكن إحساسها الداخلي كان بيقول لها إن فيه حاجة غلط.

حاجة كبيرة مستخبية.

وبينما كانت بتفحص الجثمان…

لمحت تفصيلة صغيرة جدًا.

تحت طرف القماش الأبيض، بالقرب من رقبة ليلى…

كان فيه علامة غامقة.

آنا قربت أكتر.

وفجأة…

رفعت طرف القماش بحذر شديد.

وقتها تقريبًا ما بقاش عندها أي شك.

بصت ناحية باب الغرفة.

محدش موجود.

وقفت ثواني وهي مترددة.

كانت عارفة إنها كده بتخالف طلب أهل المتوفاة.

لكن إحساسها المهني كان أقوى.

كان فيه سبب حقيقي ورا إصرارهم إن وش ليلى يفضل مستخبي.

بدأت آنا تشيل القماش الأبيض ببطء.

ظهر ذقن ليلى.

وبعدها خدها.

لكن فجأة…

آنا وقفت مكانها

ووقتها اكتشفت الحقيقة الي كل بيحاول يخبيها
التكملة في اول تعليق 👇👇

09/08/2026

انسداد شرايين القدم يحدث بسبب ضيق شرايين الساقين، ما يقلل تدفق الـ..ـدم وقد يؤثر على الأعصاب والأنسجة.. تعرف على المزيد

Address

51 Godfrey Road
New York, NY
10018

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بغـار$ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to بغـار$:

Shortcuts

Share

Category