08/21/2026
دخلت عند حماتي لقيت البيت مليان كراتين حلاوة المولد الفاخرة وفاكهة وفراخ، فسألتها إيه المناسبة، فردت بكلام جارح عن أمي واتهمتها إنها حرمتني من الأصول. دافعت عن أمي، فالموضوع قلب خناقة واخت جوزي هددتني، ولما حكيت لجوزي المسافر كانت صدمتي إنه......😱؟!!!
الساعة كانت عشرة الصبح، لبست إسدالي ونزلت زي عادتي كل يوم عشان أفطر مع حماتي وأشوف طلباتها إيه، أصل جوزي مسافر في الخليج وأنا عايشة معاهم في نفس البيت، شايلة كل حاجة على كتافي وراضية عشان خاطره. دخلت الشقة، لقيت الصالة مقلوبة، كراتين مليانة علب حلاوة المولد الفاخرة، أقفاص فاكهة من الغالية، وشكاير مكرونة وشعرية ورصات فراخ بلدي تفتح النفس محطوطة على السفرة.
بصيت للخير ده كله وبنيتي الصافية ابتسمت وقولت: "صباح الخير يا ماما.. إيه ده كله ما شاء الله؟ فيه مناسبة ولا إيه؟"
حماتي لفت وشها وبصتلي من فوق لتحت بنظرة استعلاء سممت بدني، وقالت ببرود يقهر: "ده موسم شيماء بنتي.. أصلك متعرفيهوش، معذورة ياحبة عيني، أصل أمك حرمتك منه وعمركم ما شوفتوا الأصول دي!"
الكلمة نزلت على قلبي زي مية النار. أمي اللي ربتني أحسن تربية وعمرها ما قصرت معايا، تتهان بالشكل ده ومن غير أي سبب؟ حسيت بدمي بيفور، مكنتش قادرة أسكت ولا أبلع الإهانة لأهلي، فبصيت في عينيها ورديت بثبات: "لأ يا طنط، أمي محرمتنيش من حاجة طول عمرها، وأبويا الله يباركله كان بيجيب حلاوة المولد وكل الخير لبيتنا، لكن أنا دلوقتي اتجوزت وبقيت في قِفّة راجل هو اللي ملزوم يجيبلي ويكرمني زي ما بابا كان بيعمل مع ماما بالظبط.. وبعدين خدي بالك من كلامك، بنتك شيماء هي كمان متجوزة وفي قِفّة راجل يجبلها ويعيشها، ولا إنتي شيفاه قليل ومش مالي عينك ولا شايفاه حاجة تانية بقى؟"
الكلمة نزلت عليها زي الصاعقة، وشها جاب ألوان وسكتت ماردتش من الصدمة. سيبتها وطلعت شقتي ودمي بيغلي، قفلت بابي وقعدت أحاول أهدى. مفيش نص ساعة ولقيت تليفوني بيرن، كانت شيماء أخت جوزي. أول ما فتحت السكة لقيتها بتصرخ بصوت كله غل وتهديد: "بقى أنتي يا مقصوفة الرقبة تغلطي في جوزي وتقللي من قيمته قدام أمي؟ وحياة أمك لأعرفك مقامك كويس وهتشوفي هعمل فيكي إيه.. أنا جيالك حالاً ومش هسيبك!"
قفلت السكة في وشي، وبعد دقايق سمعت رزع عنيف على باب شقتي وصوت زعيقها مالي العمارة. اترعبت ومارضيتش أفتح، فضلت تخبط بهستيريا ولما لقت مفيش فايدة زهقت ونزلت عند أمها. قعدت على الكنبة أترعش ودموعي نازلة، وفجأة لقيت جوزي بيرن دولي. فتحت وأنا بنهار من العياط وحكيتله اللي أمه قالته وإزاي شيماء جت تتهجم عليا. سمعني بهدوء مرعب وقال جملة واحدة بس: "تمام.. هقفل دلوقتي." حصري على صفحة روايات و اقتباسات...
مرت ساعة وأنا قاعدة على أعصابي، لحد ما الموبايل رن برقم جوزي تاني. فتحت بلهفة أفتكره هيطيب خاطري، لقيته بيقولي بصوت جاف مفيش فيه نقطة رحمة: "البسي هدومك وخدي حاجتك وروحي عند أمك.. متقعديش دقيقة واحدة في البيت لحد ما أنزل بعد شهر، وساعتها لينا كلام تاني خالص."
حسيت الدنيا بتلف بيا.. أروح عند أمي؟ ده أنا ليل نهار بنضف الشقة وبفرشها ومستنياه على نار، هي دي آخرة صبري وشيلي لأهله؟ وقبل ما ألحق أنطق بكلمة عشان أفهم، سمعت صوت حركة غريبة جداً جاية من باب الشقة من برة.. صوت مفتاح بيتحط في الكالون والباب بيتفتح ببطء شديد، مع إن محدش معاه نسخة غير جوزي وحماتي! رفعت عيني برعب ناحية الأكرة اللي بتنزل لتحت.. والمفاجأة اللي ظهرت ورا الباب شلت حركتي تماماً وووو......!!!
ارفعـوا البوسـت بـ لايـك و5 كومنـتات بـ"تم" واعملوا حفـظ للمنشـور و القصة كاملة هتلاقوها في التعليقات 👇🤩❣️