21/03/2018
هدية وزير المالية الى المغتربين
الى الدين استبدلوا الرمال بالثلوج
في الوقت الدي تحتفل فيه تونس بعيد الاستقلال وزير المالية يصدر امر يقضي بحرمان المغتربين من التمتع بحق الامتياز الجبائي عند العودة النهائية او ما يعبر عنه بFCR بتعلة حماية موردي السيارات
اولا ادكرك سيدي الوزير بان هؤلاء مطلوب منهم المساهمة في التصدير فهل لك ان تدلنا بكل لطف على من احترم هدا الشرط و لو جزئيا
ثانيا كيف تسمح لنفسك بالاعتداء على حق الملكية الدي ينص عليه الفصل17 من القانون التونسي
ثالثا لمادا لم تصحح الارقام المغلوطة التي قدمها رئيس الغرفة الوطنية لوكلاء بيع السيارات و المتعلقة بعدد السيارات التي بيعت من 2012 الى 2016 و التي قال بانها تقدر ب حوالي60000 و الحال ان الرقم الصحيح هو حوالي 370000 فالعملية بسيطة فاخر سلسلة قي 2012 كانت 151و اخر سلسلة في 2016هي 188 و بالتالي يكون العدد حوالي 37 سلسلة مما يعادل 370000 سيارة باعتبار ان السلسلة تظم 9999 سيارة
سيدي الوزير كان بالامكان تحسين موارد الدولة من العملة الصعبة مثلا باشتراط ان يكون نصف المبلغ المستوجب للديوانة مدفوع بالعملة الصعبة او ما يفيد دالك
على غرار ما كان معمول به سابقا عند افتناء تدكرة دهاب فقط ان يستظهر المسافر بما يفيد انه ادخل معه عملة صعبة و استبدلها في البنك و بالتالي تعمل على اعادة جزء من العملة التي تتحدثون عنها في السوق السوداء لفائدة الدولة عوض ان تصدر امرا يمس بحق الملكية
ثم هل فكرت في بقية القطاعات الاخرى المرتبطة بالمغتربين مثل الشركة التونسية للملاحة و التي اصبحت رحلاتها لا تغطي ربع تكاليف الرحلة بسبب غلاء المعاليم الديوانية كدالك شركات الطيران
هل هده الرسائل الايجابية التي تريدون ارسالها الى المغتربين في شهر مارس ونحن على ابواب الصيف
سيدي الوزير اقول بان لغة سيبوني نجري وحدي معادش تجدي و ماعادش تنفع و من حق المغترب ان يتمتع بحقوقه كاملة كغيره من المواطنين و على الدولة المؤتمنة على الارواح و الممتلكات ان تحفظ لكل حقه في التصرف في املاكه متى شاء انى شاء و كيف شاء
سيدي الوزير من حق المواطن اختيار نوعية السيارة التي يريد امتلاكها فعصر اشرب والا طير قرنك انتهى بمفعول التكنلوجيا لا غير
اريد سيدي الوزير ان اسئلك بكل لطف هل جربت الغربة و ان كان كدالك لمادا تحرم غيرك من حق تمتعت به
اخيرا لمادا صيغ هدا الامر في الغرف المظلمة و في ظل تعتيم اعلامي لا مثيل له سؤال يطرح اكثر من سؤال