01/01/2026
في متابعة لملفّ ما جدّ بالمنطقة الحدودية بأمّ العرايس، أكدت مواطنة من منطقة حيدرة التابعة لولاية القصرين، تعرّضها لنفس الحادثة، مشيرة إلى توغّل قوات جزائرية داخل الأراضي التونسية وافتكاكها 110 رؤوس من الغنم، وفق ما ورد في مراسلة رسمية وجهتها إلى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
ووفق ما ورد في المراسلة فإن الحادثة تعود إلى يوم 3 سبتمبر 2025، حيث قامت عناصر من القوات الأمنية الجزائرية بتجاوز الحدود عند قرية حيدرة، وإيقاف راعي الأغنام وتحويل قطيع يضمّ 110 رؤوس من الغنم إلى داخل التراب الجزائري، رغم أن الواقعة حصلت داخل الأراضي التونسية.
وأضافت الوثيقة أن الراعي تعرّض للإيقاف والاستجواب، كما جرت محاولات لإرجاع جزء من القطيع بحضور الحرس الوطني التونسي مقابل شروط وُصفت بغير القانونية، من بينها التوقيع على محاضر، وهو ما قوبل بالرفض.
وأفادت صاحبة الشكوى بأن السلطات الجزائرية أقرت لاحقًا بحجز 60 رأسًا فقط، في حين تؤكد العائلة، استنادًا إلى تسجيلات مصوّرة لدى الحرس الوطني التونسي، أن عدد الأغنام التي تم الاستيلاء عليها بلغ 110 رؤوس كاملة، دون تقديم أي وثيقة رسمية تثبت خلاف ذلك.
وختمت المواطنة مراسلتها بمناشدة السلطات التونسية التدخل العاجل لاسترجاع كامل القطيع، معتبرة أن الأغنام تمثل مصدر الرزق الوحيد لعائلتها.