26/06/2020
منقول...
🚦🚦 و يوميات مدرب😉
🛑 لعلّ ما نعلمه أن آلاف السوّاق بمختلف مكوّناتهم ومستوياتهم و طباعهم وأعمارهم قد مرّوا يوما من كرسي تعليم القيادة وسلّموا أنفسهم إلى معلّم مرافق يوجّه ويكوّن , إلا أن ما يجهله الكثيرون أن ذلك المدرّب المسؤول الذي يبدو متّزنا و هادئا يحمل بين ضلوعه قلبا دائم الإنشغال وفكرا دائم الإجتهاد ونفسيّة دائمة المكابدة... فمدرّبك...الذي يأخذ بيدك....و يحتوي خوفك...و يراعي نفسيّتك....و يشعرك بالأمان...والذي لا يبالي بالأخطار من أجلك هو نفسه الذي يرى فيك ذاته إذ ما يعطيه لك من نصائح و دروس و مكتسبات و ما يجتهد في ذلك بأساليب بيداغوجية مختلفة حسب تنوع المتلقّي هو زبدة محصلة معارفه....و ذروة إجتهاده و رغبته لرؤية تلميذه ،سائقه ، في مستوى يماثله او أفضل ، و لتعلم أن كل إنفعال أو غضب إتّجاه المتكون هو مخالفة و فشل استنساخ لذاته......
🛑 كم مرّت على المدرّب إزاء المتربص احزان..😣و حيرة.🤔..و غصرات... 😟😟 ويبدي عكس ذلك 😊😊من أجله
🛑كم انكبّ و حاول المدرّب إيجاد طريق وأسلوب للمتربّص للفهم وكم تحمل أخطاء في بعض الأحيان خطيرة و يرد الفعل بإبتسامة😊
🛑كم كالوا للمدرب شتائم🤮🤮 من أجل خطأ مروري إرتكبه المتربّص حتى إشارة تغيير إتجاه خاطئة ويقول لا عليك فأنا المقصود وليس أنت ..واصل
🛑 كم غضب إتّجاه ممتحن من أجل تلميذه 😡😡
🛑 كم رفع يده للإعتذار من بقية مستعملي الطريق حتى لا تطال قساوتهم و تشنّجهم تلميذه
وغير ذلك كثير من رحابة الصدر وصبر وتحمل لوضعيات معقّدة وخطيرة بهدف حماية نبتته اليافعة ومشروعه الغضّ
💔💔 و رغم ذلك فسهام التجريح و الظلم تطالنا مع الأسف حتى من أبنائنا وهم سوّاق اليوم و نسوا يومهم الأول برجفة الخوف😬😬 ويومهم الأخير بدمعة وعناق النجاح😂😂
💛💙👋👋 تحيّتي و سلامي إلى كل زملائي الشرفاء لكم تقديري وإحترامي...أمضوا على العهد....واصلوا ما نذرتم به أنفسكم ...و إختياركم لهذه المهنة الشريفة الأبيّة التي ما زالت وستظلّ تعطينا العزّ والشرف.
#فأنتم_بحر_عطاء_وصحراء_صبر...👏👏👏