10/07/2026
جمعتكم مباركة 🌿
قبل أن نعلّم المتدرب كيف يمسك الادوات والمعدات … احنا بنعلّمه كيف يثق في نفسه.
قال رسول الله ﷺ:
«يَسِّروا ولا تُعسِّروا، وبشِّروا ولا تُنفِّروا»
متفق عليه.
في مركز اسبارك نؤمن أن التدريب المهني الناجح لا يقوم على الأدوات والماكينات وحدها، بل يبدأ من طريقة التعامل مع الإنسان الذي يتعلم.
فالمتدرب قد يدخل الورشة وهو يحمل خوفاً من الخطأ، أو تردداً، أو ضعفاً في ثقته بنفسه؛ وهنا يأتي دور المدرب الحقيقي: أن يشرح بصبر، ويصحح بحكمة، ويشجع دون أن يُهين، ويحوّل الخطأ إلى فرصة للفهم والتطور.
نحن لا نستهين بالخطأ، خصوصاً عندما يتعلق بالسلامة، ولكننا أيضاً لا نجعل الخطأ سبباً في كسر المتدرب أو تنفيره من المهنة.
وقال رسول الله ﷺ:
«إن الله كتب الإحسان على كل شيء»
رواه مسلم.
والإحسان في التدريب يعني أن نُحسن الشرح، ونُحسن التوجيه، ونراعي الفروق بين المتدربين، ونعطي كل واحد منهم المساحة التي تساعده على التعلم والنمو.
في اسبارك، لا نهدف فقط إلى تخريج فني يعرف كيف يستخدم الأدوات، بل نعمل على بناء إنسان واثق، منضبط، مسؤول، أمين في عمله، وقادر على خدمة نفسه ومجتمعه.
التدريب المهني ما بصنع يد شغالة بس… بصنع إنساناً واثقاً من نفسه، ومحسناً في عمله.
اللهم بارك لكل صاحب مهنة في علمه وعمله ورزقه، ووفّق أبناءنا وبناتنا إلى ما ينفعهم وينفع بلادهم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ.
نصنع المهارة… ونبني قادة مستقبل البلاد المهني.
بقلم المهندس/عادل سعيد مكاوي (عادل شرارة)