07/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
بيان رقم 1: صادر عن عائلة عقل في فلسطين وخارجها
تابعنا البيان المنشور من عائلة الفتاة حول الجريمة التي وقعت في بيرزيت وراح ضحيتها ابننا الشاب البالغ من العمر 34 عاماً، وبعد ما تضمنه ذلك البيان من رواية نرى أنها تتناقض في نقاط جوهرية مع ما ورد أمام جهات التحقيق، فإننا في عائلة عقل نضع أمام الرأي العام موقفنا بوضوح ودون مواربة.
منذ اللحظة الأولى للجريمة، التزمنا الصمت، وضبطنا مشاعرنا رغم فداحة المصاب، وآثرنا انتظار نتائج تحقيقات النيابة والقضاء، ثقةً منا بأن الحقيقة ستظهر وأن كل شخص شارك أو ساهم أو حرّض أو تستر سيأخذ جزاءه وفق القانون.
لكن صمتنا لم يكن ضعفاً، وضبط النفس لم يكن تنازلاً عن دم ابننا.
إن محاولة تقديم روايات منقوصة، أو تجاهل بشاعة ما حدث، أو تصوير بعض الأطراف وكأنها بعيدة عن الوقائع رغم وجود معرفة وعلاقات سابقة بينها، لن تغيّر الحقيقة، ولن تمحو الأدلة، ولن تُسقط حقاً.
ونقولها أمام الجميع:
دم ابننا ليس ملفاً يُغلق ببيان، ولا حقيقةً يمكن طمسها برواية إعلامية.
كل اسم يثبت التحقيق أن له دوراً في هذه الجريمة، بالفعل أو التحريض أو المساعدة أو التستر أو إخفاء الأدلة، سيكون محل ملاحقة قانونية وقضائية و عشائرية من عائلة عقل حتى استنفاد آخر طريق قانوني متاح، ولن نقبل بإسقاط حقنا عن أي شخص تثبت مسؤوليته مهما كان.
ونطالب الجهات المختصة بكشف كامل ملابسات الجريمة للرأي العام فور اكتمال التحقيقات، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته دون مجاملة أو استثناء.
أما من لا علاقة له بالجريمة، فلا نحمله مسؤولية لمجرد ظهوره في مكان الحادث أو في المقاطع المصورة، فالعدالة التي نطالب بها لابننا تقتضي كذلك ألا يُظلم بريء.
إلى كل من يعتقد أن الوقت سيُنسي هذه الجريمة، أو أن البيانات المتناقضة ستغطي الحقيقة: نحن لن ننسى، ولن نتراجع، ولن نساوم على دم ابننا.
ثقتنا بالقضاء قائمة، وانتظارنا لنتائج التحقيق مستمر، لكننا سنبقى خلف هذه القضية حتى تظهر الحقيقة كاملة ويُحاسب كل مسؤول عنها.
ونعلمكم أننا نتابع كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي من أكاذيب و روايات ملفقة و سنلاحق كل من يكتبها او يروج لها قانونيا و عشائريا.
الرحمة لابننا، والعدالة له حق لن نتنازل عنه!
صادر عن عائلة عقل في الداخل و الخارج - الجمعة - 7/8/2026.