17/07/2026
بقلوب يعتصرها الألم، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الشعب الجزائري الشقيق، إثر الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة 11 طفلًا بريئًا في دار للأيتام. نسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يجعلهم من أهل الجنة، وأن يلهم ذويهم وكل أبناء الجزائر الصبر والسلوان. في مثل هذه المآسي، تسقط كل الخلافات، وتبقى الإنسانية والأخوة فوق كل اعتبار. رحم الله الضحايا، وحفظ الله الجزائر وأهلها من كل سوء.