01/09/2022
فُضلَ يَوٌمً آلَجّمًعٌةّ عٌظُيَمً إغُتٌنِمًوٌهّ
دقائق معدودة يوم الجمعة تُحصل هذا الثواب العظيم، حتى قال أهل العلم عن الحديث الذي ورد فيه هذا الثواب: لا نعلم حديثًا للنبي صلى الله عليه وسلم أكثر ثواباً من هذا الحديث. تحفة الأحوذي (3/ 5) تحفة المحتاج (2/471).
فعن أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا» سنن ابن ماجه (1/ 346) سنن أبي داود (345) بسند صحيح.
فكل خطوة في طريقك للمسجد لأدائك لصلاة الجمعة تعادل أجر سنة صيامها وقيامها!
فإذا كان بينك وبين المسجد 100 خطوة فكأنما صُمت وقُمت (100) سنة وإن زدت زاد الفضل.
كل هذا الفضل بخمسة شروط فقط وهي: الاغتسال، الذهاب مبكراً للمسجد، المشي إلى المسجد، أما إن كان المسجد بعيدًا ولا يمكن السير إليه، فلا بأس بأن يركب المصلي السيارة، الاقتراب من الخطيب (لأجل تحصيل فضيلة الصلاة في الصف الأول)، الاستماع والإنصات للخطيب.
وهذا من فضل الله علينا أن جعل هذه العبادة اليسيرة الأداء لها هذا الأجر العظيم جدًا وجعلها متكررة كل أسبوع ليدركها كل مسلم