26/04/2025
كلمتين للتوثيق
انتشرت مؤخرا عدد من ماركات السيارات الصينية لدرجه ان الواحد بقى مش عارف غالبية الماركات إلى بيشوفها فى الشارع
الفتره دى بتفكرنى بالظبط بسنه 2006 و 2007
حصل غزو للسوق بالمصرى لاول مره بالسيارات الصينية
والى كانت متبعه سياسه ونهج لسه لحد النهارده هى ناجحه فيه وهى أنها تغازل المواطن البسيط إلى نفسه يكون عنده عربية على الزيرو وعلى أحدث صيحة فى التكنولوجيا وبأقل سعر ممكن
و للاسف ناس كتير وقعت فى الفخ دا
واكتشفت أنها أشترت التروماى
أشترت عربية مش لاقى لها صنف قطع غيار بره التوكيل إلى كان ضعيف ومش قادر ينافس فى السوق ويوفر مراكز خدمه محترمه أو حتى قطعة غيار
وحتى بعد فتره اتعرضت بعض العربيات لحادث زى للاسف معظم عربياتنا وملقاش ليهم اى حاجه واتكهنت وأتباعت بالكيلو على الميزان
اتمنى ان الناس تاخد حذرها وتتعلم من أخطاء غيرها لان النهارده القرش خسارته توجع ومفيش مجال لتعوضيه بشكل سريع
اشترى عربية ناجحه فى السوق ووكيلها شاطر
على الاقل تبقى ضامن انتشارها وان ليها قطع غيار فيما بعد خارج التوكيل
مدرج مع البوست صور لبعض الماركات الصينى إلى اختفت بشكل نهائى من السوق خلال فتره قصيره