16/08/2022
وحتى ظهرت الع***ة:
* أيمن صاحب محل ملابس، أحب فتاة تعمل لديه في المحل، ووثق بها، وتطورت علاقتهم بسرعة ولم يعد لها حدود أو سقف، حب وزنا وراحة وصداقة، يا لها من علاقة مريحة، لم يكن يدري أنه يسلم رقبته لتلك الفتاة حتى تمكنت منه واستنزفت منه مالاً كثيراً حتى ظهر شخصاً آخر مستعد لتقديم المزيد، فتركت أيمن وتوجهت للضحية الجديدة.
* أشرف موظف بسيط في الشهر العقاري مسئول عن تسجيل العقود، يرفض بشدة الرشوة تحت أي مسمى، درجه دائماً مغلق في وجه من يحاولون دفع ٥٠ او ١٠٠ جنيه لتسيير أمورهم، حتى أتى اليوم الذي دخل عليه فيه شخص فاحش الثراء يطلب تسجيل عقد بسيط، ويخرج من جيبه محفظة مكتظة بعشرات الورقات من فئة ٢٠٠ جنيه ليدفع الرسوم البسيطة جداً، وطلب من أشرف رقم هاتفه لأنه يراه صديقاً وفياً، وتحدث له في يوم عارضاً مبلغ مليون جنيه رشوة لتسجيل عقد هام مزور، الغريب أن أشرف وافق بعد ثلاث ليال من التفكير.
* عماد شاب وسيم جذاب للفتيات، لديه أحلام وأمنيات في الحياة، أحب فتاة وتورط معها في علاقة ثم انفصلا، مع الوقت تمحورت حياته حول أمر واحد فقط، استدراج الفتيات باسم الحب ثم الغدر بهن.
* سمية تعاني الأمرين بسبب والدها المستهتر الفقير الذي كلفها أن تبحث عن عمل لتنفق على نفسها واستغنى عن معاني الرجولة، كانت ستحترمه لو كان يسعى ويجتهد ولكن سر فقره هو استهتاره وبحثه عن ملذاته، كرهت الرجال، ولكن للأسف هم من يملكون المال ويقدمونه ببساطة عن أول بادرة إغراء، احترفت ابتسامات الإغراء في مقابلات العمل، وتوقع كل من تراه في شباكاها مستغلة جمالها الفائق، وتبدل الرجال كما تبدل الأحذية، المهم أن تحصل على أكبر مبلغ ممكن وتحت ستار عمل شريف.
كل ما سبق نماذج لأناس يبدون شرفاء، ومن الممكن أن يكون كل واحد منا مكانهم، ليس هناك شخص بلا نقطة ضعف، فقط مطلوب منا أن نبتعد عن المواقف التي تجعلنا نواجها نقاط ضعفنا لأننا غالباً سوف ننحدر للهاوية.
لكل شخص ع***ة خاصة به تغويه، هي مثل النداهة في روايات العبقري الراحل د. أحمد خالد توفيق، ربما تكون عاهرتك فتاة أو مال أو مخدرات أو منصب أو كراهيتك لشيء ما أو حبك لشيء ما.
كلنا شيوخ وقساوسة وصالحين وصديقين وشهداء .... فقط حتى تظهر الع***ة.