02/12/2019
EGRتعريف
الموضوع الأول
EGR
Exhaust Gas Recirculation Valve
طبعاً لا يوجد مالك لأي سيارة ديزل حديثة نسبياً إلا وسَمِع من قبل أو يعرف Vanne EGR ومشاكلها وأكيد نصحوه ميكانيسيان في يوم من الأيام بتنظيفها للتخلص من مشاكلها الكثيرة فلنتعرف اليوم على حقيقة EGR بالتفصيل......
تاريخ EGR
بداية من عام 1993 بدأت اوروبا في تطبيق نظام EURO للإنبعاثات السامة من المحركات وهذا يعني السماح لحد معين من الغازات المضرة بالبيئة من كل سيارة ومن أهم الغازات التي تم الحد من انبعاثاتها هي مجموعة أكاسيد النيتروجين والتي يُرمز لها اختصاراً بالرمز NOx .
الفكرة بإختصار أن أكاسيد النيتروجين هذه ضارة بالبيئة وتساهم بشكل كبير في ظاهرة الإحتباس الحراري، فكيف تتكون هذه الأكاسيد
لتكون أكاسيد النيتروجين NOx يجب تَوفُر شرطين
(الحرارة العالية جداً + الأكسجين)
شركات السيارات الأوروبية كانت تبحث عن حل سريع وغير مُكلف يسمح لها بالإستئناف في إنتاج سياراتها وفق المعايير الجديدة ويسمح لسياراتها بالسير في أوروبا بدون أن تتعرض للإيقاف وبالتالي خسائر بالملايير فكان الحل في Vanne EGR.
فكرة عمل EGR
ببساطة لو سمحنا لمحرك الديزل بسحب كمية هواء كبيرة ومع حرارة الإحتراق العالية جداً الموجودة في غُرف الإحتراق. لديك الآن الظروف المثالية لتكون الغازات التي تكلمنا عنها NOx .
لجأ المهندسون في شركات السيارات لحِيلة غير مُكلفة وهي إرجاع جزء من غازات العادم (بنسبة قد تصل إلى 35%) مع الهواء البارد الداخل للمحرك من أجل الإحتراق وبالتالي نجحوا في تحقيق عدة أهداف
أولاً: نجحوا في انقاص هواء العادم ب 35% وارجاعه إلى المحرك ليحترق من جديد.
ثانياً : نجحوا في إجبار المحرك على سحب كمية أقل من الهواء الخارجي Air Frais وبالتالي كمية اكسجين أقل وبالتالي أيضاً كمية NOx مُنتج في غرف الإحتراق أقل .
ثالثاً: ارجاع هواء العادم سيسمح بخلق ما يسمى Zone de réduction أي خلق وسط به كمية أكسجين قليلة لا تسمح بتكون أكاسيد النيتروجين.
رابعاً : التكلفة بسيطة جداً .
يتم التحكم في الكمية الراجعة للمحرك كما قلنا تتراوح من
(0 إلى35%) بواسطة Vanne صمام EGR عن طريق حاسوب السيارة ECU او الميموار.
فشل النظام EGR
صانعي السيارات وبعد ان توصلوا للفكرة التي لم تكلفهم تعديلات كبيرة للمحركات وقعوا في تناقض كبير ،فالمشاكل المتعددة التي سببها نظام EGR لا تُعد ولا تحصى فبدايةً في السيارات وحتى عام 2002 كان أي عطل أو انسداد في EGR لا يتم تحديده بواسطة حاسوب السيارة لأنها كانت ميكانيكية 100%
(يعني كانت تتقفل او تبلوكي بلا ما تفيق بيها ميموار) ،
المُشكل الثاني كان التحكم بها بواسطة الهواء Commande Pneumatique وبالتالي أي عطل في دائرة الهواء او تسرب كانت أيضاً تسبب مشاكل وتم تفادي هذا في السيارات الحديثة فأصبح يُتحكم بها كهربائياً ,
هذا بالإضافة إلى ان المشاكل التي سببتها EGR للمحركات تسببت في انبعاثات أخرى لا تقل خطورة عن انبعاثات NOx كالدخان الأسود و غاز CO الذي ينتج عند الإحتراق غير المُكتمل.
نظام EURO لقياس الانبعاثات والذي بدأ العمل به منذ عام 1992 وبدأ ب EURO1 والآن حنا في EURO6 اصبح يتغير كل عام (يعني كل عام يزيدو يزَيرو فيه) وبعد أن كانت الكمية المسموح بها من NOx المنبعث من السيارات النفعية 180ملغ/كم في EURO5 والذي سار العمل به حتى 2009 أصبحت الكمية المسموح بها الآن هي 80ملغ/كم فقط في EURO6 فأصبحت شركات انتاج السيارات تلجأ إلى تقنيات أخرى مثل FAP و CAT و Adblue
(التي سأتكلم عن كل منهم في حلقات منفصلة ان شاء الله)
أو إنقاص سعة سيلندر للمحركات أو عن طريق خداع حاسوب قياس الإنبعاثات السامة
(مثل فضيحة شركة فولكس فاڨن الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي كلفتها ملايير الدولارات).
بإختصار وبالدارجة EGR وظيفتها تخنق المحرك و متخليهش يحرق مزيان. و يمكن تقوم بعملية إلغائه عن طريق غلق الفتحة بواسطة عدة مناسبة.
Controle technique .
بالنسبة للسيارات الحديثة جداً أصبحت EGR جزء لا يتجزأ من أي حاسوب سيارة وباش تحدفو ضروري خدمة في ميموار
Désactivation
نتمنى تكون الفكرة وصلت انا حاولت نبسط الفكرة على قد ما قدرت.