الميكانيك بالفلّاڨي

الميكانيك بالفلّاڨي الصّفحة هذي تحاول تفهّم غير المختصّين من الشّعب التّون

الحكاية صارت كيما ضربة تسويقية مدروسة من BYD ضد Stellantis في السوق الإيطالية. BYD خرجت بحملة اسمها “Operation Pureficat...
07/02/2026

الحكاية صارت كيما ضربة تسويقية مدروسة من BYD ضد Stellantis في السوق الإيطالية. BYD خرجت بحملة اسمها “Operation Purefication”، و الفكرة كانت واضحة: تجيب كرهبتك القديمة اللي فيها موتور بcourroie de distribution في الزيت و تاخو bonus يوصل حتى لـ10 آلاف أورو كان تشري BYD جديدة.
الميساج اللي استعملتو BYD كان ذكي و استفزازي في نفس الوقت. ما ذكرتش اسم PureTech مباشرة، أما قالت حرفياً إنها تستقبل السيارات اللي فيها “engine with oil-bath timing belt” و تدعو الناس يعملو “purification” و يبدلو لمستقبل أنظف و أكثر ثقة مع BYD. حتى اسم الحملة “Purefication” فيه تلاعب بالكلمات، تلميح واضح لكلمة PureTech، وكأنها تقول للناس: طهّر روحك من هالموتور و إنتقل لحاجة أضمن.
الخطاب كان مبني على فكرة إنو بعض المحركات التقليدية عندها مشاكل معروفة، و إنو الوقت جا باش تعمل upgrade نحو تكنولوجيا جديدة، خاصة الكهربائية و الهجينة متاع BYD. ستيلانتيس اعتبرت الحملة تشويه مباشر و مقارنة غير عادلة، مشت للهيئة المنظمة للإشهار في إيطاليا، و بالفعل تم منع الإشهار.
يعني الرسالة متاع BYD كانت: بدّل من موتور فيه شكوك و مشاكل، و إنتقل لحل حديث و “أنظف”. أما اللعبة التسويقية هاذي دخلت في منطقة قانونية حساسة، و تحولت من حملة إشهارية لمواجهة رسمية بين عملاقين في قلب السوق الأوروبية

النقاش حول السيارات الكهربائية ما يقتصرش فقط على نقاش تقني ولا مرتبط بالتطوّر متاع البطاريات ولا بالمدى ولا حتى بالأسعار...
28/01/2026

النقاش حول السيارات الكهربائية ما يقتصرش فقط على نقاش تقني ولا مرتبط بالتطوّر متاع البطاريات ولا بالمدى ولا حتى بالأسعار فقط، بل ولى نقاش اجتماعي بامتياز، لأنّ الأرقام تبيّن بوضوح إنّ العمر هو احد العوامل في قبول أو رفض السيارة الكهربائية. استطلاعات الرأي الأخيرة، سواء في الولايات المتحدة ولا في أوروبا، أكّدت اللي الفجوة الجيلية مازالت كبيرة وما تقلّصتش كما كان متوقّع.

الشباب بين 18 و34 سنة هم أكثر فئة متقبّلة للكراهب الكهربائية. حسب Transportation & Energy Consumer Survey 2024–2025، حوالي 53% من الشباب في الفئة هاذي عندهم نظرة إيجابية للـEV ومستعدّين يبدّلوا عاداتهم اليومية، كيما التخطيط للشحن ولا استعمال التطبيقات. الجيل هذا كبر مع التكنولوجيا، ما عندوش رهبة من الجديد، ويشوف السيارة الكهربائية كامتداد طبيعي للهاتف الذكي والحياة الرقمية. حتى فكرة الشحن ما تتشافش كعائق، بل كروتين عادي، كيف تشحن تليفونك قبل ما تخرج و الا السماعات او الساعة.

الفئة اللي بعدها، من 30 إلى 49 سنة، تعطي صورة مختلفة شوية. حسب J.D. Power – EV Consideration Study 2025، 24% قالوا إنهم مرجّح جدًا يشتروا سيارة كهربائية، و35% قالوا مرجّح نوعًا ما، يعني قرابة 59% عندهم اهتمام أو استعداد. أمّا الفرق هنا إنّ القرار موش عاطفي. الفئة هاذي تحسب مليح: السعر، القرض، كلفة الصيانة، قيمة إعادة البيع، والبنية التحتية للشحن. التردّد ما هوش رفض، بل انتظار. انتظار إنّ السوق يستقر، والتكنولوجيا تولّي أوضح، والمخاطرة تنقص.

كل ما نطلعوا في العمر، الحماس يهبط بوضوح. في الفئة بين 50 و64 سنة، أغلب الدراسات تشير اللي أقل من 30% فقط منفتحين فعليًا على فكرة اقتناء سيارة كهربائية. هنا يظهر عامل العادة بقوة. الناس هاذم تعوّدوا بالمحرّك الحراري، بالصوت، وبالإحساس بالحرية في السفر الطويل بدون تخطيط مسبق. السيارة الكهربائية تتشاف كحاجة تقيّد الاستعمال، حتى لو الواقع التقني تحسّن. التحليل هنا نفسي أكثر منه تقني: التغيير في حد ذاته هو المشكلة.

أما فوق 65 سنة، فالأرقام تكون صارمة. حسب Gallup Poll 2024–2025، فقط 3% من الأشخاص في الفئة العمرية هاذي يفكّروا بجدية في شراء سيارة كهربائية، وأكثر من 60% يصرّحوا إنهم ما عندهم حتى نية للشراء. الفئة هاذي تقريبًا خارج معادلة التحوّل الكهربائي. في المرحلة العمرية هاذي، الناس تبحث على الاستقرار لا على التجربة، وتشوف EV كمجازفة غير لازمة مهما كانت الحوافز.

الدراسات السابقة في ألمانيا قبل 2025، خاصة دراسات ADAC، كانت سبّاقة في كشف التوجّه هذا. وقتها لقاو إنّ حوالي 57% من الشباب تحت 30 سنة إمّا متأكدين أو منفتحين على شراء سيارة كهربائية، مقابل 27% فقط عند اللي فوق 50 سنة.

اللي يهمّ في كل هذا إنّ التطوّر التقني وحده ما يكفيش. البطاريات تحسّنت، المدى زاد، والأسعار بدات تهبط نسبيًا، أمّا العقليات تتبدّل أبطأ. التحوّل الحقيقي يصير وقت اللي الجيل المتحمّس يوصل لمرحلة القدرة الشرائية الكاملة، ووقت اللي الفئة المتوسطة تلقى سوق مستقر وما عادش تحسّ بروحها “تغامر”.

و انتوما من اي جيل؟ وهل مستعد باش تشري كرهبة كهربائية؟

شركة Volvo من نهار تأسست وهي تلعب على وتر واحد: السلامة قبل كل شي. موش صدفة إنو هي نفس الشركة اللي اخترعت حزام الأمان ال...
25/01/2026

شركة Volvo من نهار تأسست وهي تلعب على وتر واحد: السلامة قبل كل شي. موش صدفة إنو هي نفس الشركة اللي اخترعت حزام الأمان الثلاثي النقاط في الخمسينات، وقرّرت ما تحتكروش وخلاّتو للعالم الكل. اليوم، بعد أكثر من 60 سنة،
شركة Volvo راجعة تضرب ضربة جديدة في نفس النقطة، أمّا بأسلوب عصري وذكي، مع Volvo EX60 والتكنولوجيا الجديدة متاعها: الـ ceinture de sécurité multi-adaptative.
الـ EX60 هي SUV كهربائية 100%، معمولة على منصة جديدة، فيها برشة ذكاء اصطناعي وأنظمة استباقية. أمّا الحاجة اللي شدّت الانتباه أكثر من أي شي آخر، هي إنو حتى حزام الأمان ما عادش كيف قبل. ولى عنصر نشيط، يفكّر، ويقرّر كيفاش يحميك حسب الوضعية متاعك وحسب الخطر اللي صاير.
الفكرة متاع الحزام multi-adaptative بسيطة في الظاهر، أمّا معقّدة في التطبيق. موش حزام يشدّ وخلاص. الحزام هذا مربوط بشبكة متاع capteurs داخل الكرهبة وخارجها. الكرهبة تقرأ في أجزاء من الثانية: سرعتك، زاوية الصدمة، قوّتها، وزن الشخص القاعد، وضعية الكرسي، وحتى المسافة بينك وبين volant. المعطيات هاذي الكل تتبعث للكمبيوتر، وهو يقرّر قدّاش لازم الحزام يشدّ، وقدّاش لازم يرخّي.
يعني مثلاً، شخص جسمه كبير وقاعد قدّام شوية، وصار حادث قوي:
الحزام يشدّ بقوّة أكبر باش يثبّت الجسم وما يخليهش يندفع لقدّام بعنف، ويخدم بتناغم مع الـ airbag باش يقلّل الإصابات الخطيرة في الرأس والصدر.
في المقابل، إذا الشخص صغير في الحجم أو الصدمة خفيفة:
النظام ينقّص من شدّة الحزام، باش ما يضغطش برشة على القفص الصدري، وما يكسّرش الضلوع، وهي إصابات كانت تصير برشة مع الأحزمة القديمة.
الميزة الكبيرة في حزام Volvo EX60 إنو عندو أكثر من 10 مستويات مختلفة للشدّ، في وقت اللي الأحزمة التقليدية تخدم على 2 أو 3 برك. هذا يخلي الحماية مفصّلة على قياس كل شخص، موش “حل واحد للناس الكل”.
الحكاية ما توفّاش هنا. الحزام هذا يخدم مع بقية منظومة السلامة متاع Volvo:
– airbags
– أنظمة الفرملة التلقائية
– أنظمة تفادي الاصطدام
– وحتى الذكاء الاصطناعي اللي يتعلّم مع الوقت
يعني كل حادث يصير (حتى لو بسيط)، Volvo تجمع فيه معطيات، وتعمل تحديثات software، باش في المستقبل الحزام يولي أذكى وأكثر دقّة. السلامة هنا ما عادش جامدة، بل تتطوّر مع الوقت.
ومن ناحية الاستعمال اليومي، السائق ما يحسّش بشي. الحزام ما هوش مشدود عليك طول الوقت، وما يضيّقش في السياقة العادية. يخليك تسوق براحتك، أمّا في اللحظة اللي يصير فيها خطر، يتحوّل في أجزاء من الثانية إلى عنصر حماية نشيط.
طبعاً، فما شوية نقاط لازم تتقال. التكنولوجيا هاذي معقّدة، ومعناها في حالة حادث كبير، الإصلاح ينجم يكون أغلى من حزام عادي. وزادة مش موجودة كان في الكرهب الحديثة والمتقدمة كيما EX60، موش في كل الفئات. أمّا في المقابل، Volvo راهنت على إنو تقليل الإصابات الخطيرة يساوي تقليل الخسائر على المدى الطويل، سواء للناس أو للتأمين أو حتى للصحة العمومية.
الخلاصة؟
في Volvo EX60، حزام الأمان ما عادش مجرّد قطعة نربطوها وننسوها. ولى عقل ثاني يخدم مع الكرهبة، يقرى فيك، يفهم وضعيتك، ويتصرّف في اللحظة المناسبة باش يحميك بأقل ضرر ممكن.
هي خطوة جديدة تأكّد إنو مستقبل السلامة في الكرهب موش مربوط بالسرعة ولا بالقوّة، بل بالذكاء، والاستباق، والتفكير قبل ما يصير الخطر… وVolvo، كيف العادة، تحب تكون في الصف الأوّل.

هذا حال اللي شرى toyota rav 4في ديسمبر قبل زيادة ب 21300دينار
24/01/2026

هذا حال اللي شرى toyota rav 4
في ديسمبر قبل زيادة ب 21300دينار

قبل ما تمشي تشري “تكنولوجيا جديدة” وتقول هاني باش نوفّر ونرتاح… لازمك تعرف الفرق بين الهيبريد والريف (REEV) والـ DM-i، خ...
23/01/2026

قبل ما تمشي تشري “تكنولوجيا جديدة” وتقول هاني باش نوفّر ونرتاح… لازمك تعرف الفرق بين الهيبريد والريف (REEV) والـ DM-i، خاطر صحيح الكلّهم يبانوا موفّرين ومغريين وفيهم امتيازات، أمّا في نفس الوقت فيهم عيوب تنجّم تخليك تقول: “لا… خليني نبعد خير”. والكلام هذا بالذات مهم برشة لأي واحد ناوي يشري كرهبة في المرحلة الجاية ويحافظ على فلوسو، خاطر أسوأ حاجة تصير إنك تشري منظومة ما تناسبش استعمالك وبعد تبدا نادم.

خلّينا نبداو من الأساس: الكرهبة الكهربائية 100% (EV). هذي كرهبة فيها بطارية كبيرة وموتور كهربائي قدّام ولا اللتالي ولا زوز، والموتور الكهربائي في العادة أبسط ميكانيكياً من أي موتور بنزين: ما عندكش حقن injection، ما عندكش توربو، ما عندكش catalyseur… يعني “وجيعة الراس” أقل. وزيد كان الشاسي معمولة من الصفر كمنصّة كهربائية، توزيع الثقل يطلع أحسن برشة من كرهبة بنزين عملولها تحويل ولا تعديلات.

نقطة مهمّة برشة في الكرهبة الكهربائية هي التسارع القوي برشا والعزم ، وزيد فوق هذا الكل العزل: ما فماش صوت موتور، كل شي هادئ وسلس. توّا خلّينا نفسّروها بطريقة بسيطة. إنت باش تلقى كرهبة سوبر كارز بنزين، كيما اللي فيهم 6 ولا 8 سلندر، يوصلوا من 0 لـ100 في 2 ولا 3 ولا 4 ثواني، أمّا باش توصل للأرقام هاذي لازمك تكح برشا فلوس. في المقابل، كرهبة كهربائية بسعر أقل برشا، تنجم توصل من 0 لـ100 في حوالي 5 ثواني

وزيد حاجة مهمّة: وزن الكرهبة الكهربائية ديما يكون ثقيل، عادة بين 2 طن، 2.5 طن، وأحياناً يوصل حتى 3 طن حسب الحجم والفئة. الوزن هذا يعطيها ثبات كبير برشة في الخط المستقيم، يعني في التسارع والطرقان المستقيمة تحسها ستابل وراكزة على الأرض.

أمّا في EV، أهم حاجة هي “autonomie” قدّاش تمشي بالتشرجية. الautonomie تتبدّل على حسب حجم البطارية ووزن الكرهبة والايروديناميك (الانسيابية) وطريقتك في السياقة. وهنا يلزمك تفهم زادة إنو فما معايير قياس: أمريكية و أوروبية و صينية… أما اللي يهمّك في الواقع: الautonomie الحقيقي في استعمالك انت. في المدينة، 350 إلى 450 كم يعتبروا باهين لبرشة ناس حسب الفئة، أما كان انت ناوي تسافر برشة، كل ما يكون الautonomie فوق 500–600 كم يكون أريح.

وهنا توصل لأكبر شرط في EV: ما تشريش كرهبة كهربائية كان ما عندكش شحن في الدار ولا نقطة شحن ثابتة. خاطر كان باش تعيش على محطات الشحن، باش تلقى روحك ديما تحسب وتخطّط وتستنى. وزيد في السفر، ما تنجمش تمشي ديما بسرعة عالية، خاطر كل ما تعلّي في السرعة، الاستهلاك يطلع بقوة والشحن يهبط بسرعة. لذلك تلقى الكراهب الكهربائية في الطريق السريعة يسوقوا على 100–120 باش يطوّلولها النفس.

أما خلّينا نحكيو بصراحة على السلبيات: الشحن المنزلي AC أوفر وأرحم للبطارية. أما الشحن السريع DC، خاصة كان ولى عادة يومية، ينجم ينقص شوية في كفاءة البطارية مع الوقت، وزيد كلفتو أغلى. وزيد نقطة خطيرة: الكهرباء “ما ترحمش” — كابل غالط، أدابتور غالط، تركيب موش صحيح، ولا صيانة عند ناس موش فاهمة… تنجم تعمل أعطال كبيرة وحتى مخاطر (لا قدر الله اشتعال). وزيد اليوم البطاريات الجديدة كيما LFP ولا Blade Battery عندها أمان باهي، أما كان تصير فيها مشكلة كبيرة، إصلاحها موش ديما ساهل ولا رخيص.

والواقع زادة يقول: الكرهبة الكهربائية كيف الsmartphone… التكنولوجيا تتطور بسرعة، موش كيما iphone12 و-iphone17 وهذا ينقص في قيمة إعادة البيع بسرعة أكبر من البنزين عادة، خاصة كان السوق مازال موش مستقر.

بعد ما فهمنا EV، توّا نعدّيو لتكنولوجيا الهيبريد Hybride. الهيبريد هي كرهبة فيها موتور بنزين وموتور كهربائي يخدموا مع بعض، ومربوطين بفتاس (CVT ولا e-CVT ولا DCT ولا DHT حسب الشركة). في الانطلاق والسرعات الضعيفة (كيما الزحمة) الكهربائي يخدم أكثر ويعاون على العزم والتوفير، وبعد ما تعلى السرعة، البنزين يدخل ويعاون، مع بقاء الكهربائي في الصورة.

مميزات الهيبريد واضحة: توفير محترم، خاصة في المدينة، وتجربة سواقة أسهل من بنزين عادي، وزيد الفرامل تعيش أكثر خاطر عندك Freinage régénératif (الكرهبة تشحن وهي تفرمل). أما عيوبها زادة لازم تتقال: المنظومة أعقد من بنزين، وفيها بطارية وخدمة إلكترونيك حساسة. الصيانة لازمها دقّة، وخاصة الزيت: خاطر موتور البنزين في الهيبريد ما يخدمش كيف البنزين العادي — يخدم ويطفى برشا مرات، ويلزم زيت بالمواصفات الصحيحة (مرات 0W20 ولا حتى أقل توصل 0W8 حسب بعض الموديلات بيدون الزيت وحدو يخلط الى 300 دينار). كان تستهين بالصيانة ولا تخليها عند شكون “ما يفهمش”، تنجم تدخل في مصاريف موجعة. وزيد الهيبريد ما تحبّش الرقدة الطويلة بلا حركة: تنجم البطارية تضعف أسرع يمشيش في بالكم تخدم بالدزان و الا جيب بطارية اخرى و خطف المشكلة اعقد من ذلك. ولهنا ديما النصيحة: الهيبريد أحسن “بالضمان” .

توّا نجيوا للـ PHEV / Plug-in Hybrid اللي هي الهيبريد اللي تتشحن… وهنا تدخل برشة تسميات تسويقية، من بينهم DM-i متاع BYD. الفكرة: نفس الهايبريد، أما البطارية أكبر وتنجم تشحنها من البريز. هذا يعطيك إمكانية تمشي بالكهرباء وحدها مسافة محترمة (مثلاً 50–150 كم حسب الكرهبة والبطارية والاستعمال)، وبعد إذا وفا الشحنة، تمشي كيف هيبريد عادي بالبنزين والكهرباء خاطر فيها Freinage régénératif .

وين قوتها؟ إذا انت تسكن في دار فيها garage وتنجم تشحن كل ليلة، تنجم تعمل نهارك كامل تقريباً “على الكهرباء” وتخلي البنزين احتياطي للسفر. وهذا يخليك تربح برشة في المصروف. أما عيبها الكبير: كان ما تشحنش… ماكش باش تربح. بالعكس، تولّي هاز بطارية كبيرة ووزن زايد، ومنظومة أعقد، واستهلاك ينجم يطلع. وزيد كيما الهيبريد، الزيت والصيانة حسّاسة، وزيد عندك نظام شحن وتبريد بطارية… يعني التعقيد يزيد.

توا نجيوا لأقوى فكرة: الريف REEV (Range Extended EV). الريف هي كرهبة تسوق ديما بالكهرباء: الموتور الكهربائي هو اللي يحرّك العجلات، أما يزيدولها موتور بنزين يخدم مولّد (Générateur) فقط، يعني ما عندوش علاقة مباشرة بتحريك الكرهبة. دوره يشحن البطارية وقت يلزم، كيما محطة كهرباء صغيرة ماشية معاك عرفتوه هاك جروب اللي ركبوه في الاعراس . هذي تخليك تستمتع بسواقة كهرباء وعزم وصمت، وفي نفس الوقت ما تبقاش مربوط بالشارج كيف EV : تعبي بنزين وكمل.

مميزات الريف اللي تعجب برشة ناس: عادة ما فيهاش نفس تعقيد فتاس الهيبريد التقليدي، والبنزين يخدم في ظروف ثابتة بدون ضغط كبير، وهذا نظرياً ينجم يطوّل في عمره. وزيد تحس بالأمان في السفر خاطر عندك بنزين كاحتياط. أما عيوب الريف لازم تتقال زادة: ما زال عندك موتور بنزين يلزمو زيت وصيانة، والزيت هنا زادة حسّاس خاطر يقوم ويطفى حسب الحاجة. وإذا تتساهل في الصيانة، تنجم تدخل في مشاكل. وزيد الأرقام الكبيرة اللي تسمعها (1200 كم، 1300 كم…) ديما تكون في سيناريو مثالي: معبي بنزين plein + بطارية مشحونة + سواقة هادئة. وفي الاستعمال الحقيقي، النتائج تختلف. وبرشة ناس تنسى نقطة: إذا تمشي برشة على المولّد وحدو (يعني البطارية ديما ضعيفة) الاستهلاك ينجم ما يكونش “سحري” كيف ما الناس تتخيل.

هاذي لمحة عليهم الكل ايجابيات مع سلبيات و هوني يقعد الاختيار ليك انت حسب احتياجاتك و حسب ظروف اللي تعيش فيها

بعد تساقط الأمطار الأخيرة، ما عادش الموضوع مجرّد نشرات جوية ولا صور في الفايسبوك. الواقع كان أقصى: شوارع تحوّلت لوِديان،...
20/01/2026

بعد تساقط الأمطار الأخيرة، ما عادش الموضوع مجرّد نشرات جوية ولا صور في الفايسبوك. الواقع كان أقصى: شوارع تحوّلت لوِديان، كراهب واقفة وسط الماء، محركات اختنقت، إلكترونيات وقف ، وأصحاب سيارات واقفين حايرين قدّام خسائر ما كانتش في الحسبان.

المشهد تكرّر في برشا مناطق، لكن الصدمة الحقيقية باش تجي وقت الناس تمشي لشركات التأمين.
المنطق يقول: “عندي تأمين شامل، الأمور واضحة”.
لكن الواقع يقول حاجة أخرى.

برشا باش يكتشفوا فجأة اللي التأمين الشامل ما يغطيش بالضرورة الكوارث الطبيعية. وهنا تبدأ الحكاية اللي ما تتحكيش برشا. في تونس، كلمة تأمين شامل تعطي إحساس زائف بالأمان. الناس تتصوّر إنو الشامل يعني أي ضرر، في أي ظرف، وفي أي وقت. لكن في العقود، التفاصيل الصغيرة هي اللي تفرّق بين التعويض والخسارة الكاملة. الفيضانات، السيول، الأمطار الغزيرة، وحتى سقوط البرد… كل هذا يدخل تحت بند اسمو: الكوارث الطبيعية أو Force de la nature. وهذا البند مش مدمج آليًا في أغلب عقود التأمين الشامل. بعبارة أوضح: إذا ما طلبتش إضافة تغطية الكوارث الطبيعية صراحة، وإذا ما كانتش مكتوبة بوضوح في العقد، راهو قانونيًا… ماكش مشمول.وهنا تبدأ الخيبة.

شركة التأمين ما تكذبش، العقد قدّامك، والإمضاء موجود. لكن الإشكال إنو برشا ناس ما تعرفش، وبرشا وسطاء ما يفسّروش، وبرشا يمضيو على أساس الثقة والكلام الشفوي.

الأمطار الأخيرة باش تعري الحقيقة:مشكلتنا مش كان في البنية التحتية ولا في تصريف المياه،مشكلتنا زادة في ثقافة التأمين.

كرهبك تنجم تتضرّب وهي واقفة، تنجم ما تكونش غالطة، تنجم تكون كارثة طبيعية بامتياز،لكن من غير التغطية المناسبة… الخسارة عليك وحدك.

اليوم، بعد اللي صار، السؤال ما عادش نظري:
هل عقدك فيه بند الكوارث الطبيعية؟
هل تعرف شنيا مغطّي وشنيا لا؟
ولا تستنّى الكارثة الجاية باش تكتشف الحقيقة؟

الأمطار تمشي، المياه تشيح،لكن الفاتورة تبقى.
واللي ما زادش خيار تغطية الكوارث الطبيعية، يلزم يعرف اللي التأمين الشامل وحدو ما يكفيش وقت الطبيعة تقرّر تغيّر القواعد.

في كتابه «Un pilote dans la tempête»، كارلوس تافارس ما حبّش يعمل سيرة ذاتية كلاسيكية ولا يحكي كان على نجاحاتو. الكتاب هذ...
18/01/2026

في كتابه «Un pilote dans la tempête»، كارلوس تافارس ما حبّش يعمل سيرة ذاتية كلاسيكية ولا يحكي كان على نجاحاتو. الكتاب هذا يقرى أكثر كي رسالة تحذير، كي شهادة رجل كان في قلب العاصفة وشاف الصناعة من الداخل قبل ما الريح تقوى. تافارس، الرئيس التنفيذي السابق متاع Stellantis، يكتب بنبرة باردة، عقلانية، أما اللي يقرا بين السطور يفهم اللي الخوف موجود… موش خوف شخصي، بل خوف على مستقبل مجموعة عملاقة بنات على توازن هشّ بين أوروبا وأمريكا.

من أول الفصول، تافارس يفسّر كيفاش Stellantis ما هيش شركة وحدة متجانسة، بل تحالف مصالح: فرنسا، إيطاليا، أمريكا، وكل طرف عندو حساباتو، سياساتو، وضغوطاتو الاجتماعية. طول السنوات اللي فاتت، التوازن هذا كان ماشي بالقدرة: أرباح من أمريكا، صورة تاريخية من أوروبا، وانتقال بطيء ومكلف للكهرباء. لكن حسب تافارس، أي خلل صغير في المعادلة هاذي ينجم يفتح باب كبير… باب ما يتسكرش بسهولة.

وهنا يدخل العامل الصيني. تافارس كان من أوائل الأوروبيين اللي قالها علنًا: المنافسة مع الصين في السيارات الكهربائية موش منافسة عادية، هاذي حرب تكلفة وسرعة. الصين تصنّع أرخص، أسرع، وبلا العقد التنظيمية اللي تعاني منها أوروبا. في الكتاب، يلمّح بوضوح: إذا Stellantis ضعفت، إذا أوروبا ما لقاتش حل، فما شكون آخر واقف يستنى في الدورة.

الشاهد الأوضح على التفكير هذا هو ملف Leapmotor. تافارس ما شافش Leapmotor كمجرد ستارتاب صينية، بل كمفتاح لفهم المستقبل. الشراكة، الاستثمار، وتأسيس Leapmotor International ما كانوش حبّ في الصين، بل اعتراف بالقوة متاعها. هو كان مقتنع اللي يا إمّا تتعلّم من الصينيين، يا إمّا تفيق نهار تلقى روحك تتنافس مع منتجاتهم بسيف خشبي قدّام مدفع.

وهنا قلق تافارس في الكتاب، يطرح سؤال خطير من غير ما يجاوب عليه مباشرة: الشراكات هاذي، هل هي حماية لأوروبا؟ ولا خطوة أولى في طريق طويل، في آخره الشركات الصينية تولّي أقوى من شركائها؟ بمعنى آخر: اليوم Stellantis تستثمر في Leapmotor، وغدوة؟ إذا الميزان مال، شكون يستثمر في شكون؟

تافارس يوصل للفكرة الأخطر: مستقبل Stellantis ما هوش مضمون. موش لأن الشركة ضعيفة اليوم، بل لأن العالم تبدّل بسرعة أكبر من قدرة أوروبا على التكيّف. هو يتخيّل سيناريوهات كانت تعتبر من المحرّمات: تفكك المجموعة، بيع أنشطة، أو دخول لاعب أجنبي بقوة على الخط. ما سمّاش شركة بعينها، أما الإشارة واضحة… العين على الصين.

اللي يخلي الكتاب مثير فعلاً، موش التوقعات بحد ذاتها، بل أن الكلام هذا جاي من رجل صنع Stellantis بيديه. مش محلل خارجي، مش صحفي، بل قائد يعرف الأرقام، يعرف الكواليس، ويعرف قداش الأعصاب مشدودة داخل المجموعة. كي يقول “العاصفة جاية”، هو ما يبالغش، هو يصف واقع عاشو.

في الآخر، «Un pilote dans la tempête» يخلّيك تخرج بسؤال واحد يدور في بالك: هل Stellantis قادرة تحافظ على استقلالها في عالم السيارات الكهربائية؟ ولا الشراكات مع الصين، كيف Leapmotor، باش تكون في المستقبل القشة اللي ترجّح الميزان… في الاتجاه الغلط؟

السؤال هذا، تافارس خلاه مفتوح. واللي جاي، أخطر.

نبداو من العالم قبل ما نهبطو لـ تونس، خاطر الصورة الكاملة تفسّر برشة حاجات.عالميًا، Toyota RAV4 موش مجرّد SUV ناجح، هو أ...
16/01/2026

نبداو من العالم قبل ما نهبطو لـ تونس، خاطر الصورة الكاملة تفسّر برشة حاجات.

عالميًا، Toyota RAV4 موش مجرّد SUV ناجح، هو أكثر سيارة مباعة في العالم في 2025. رقم يتعدّى 2 مليون سيارة في عام واحد، في أسواق مختلفة، بقوانين مختلفة، ومعايير بيئية صارمة.
النسخة الهجينة بالذات لعبت دور محوري: استهلاك منخفض، انبعاثات أقل، واعتمادية خلاتها الخيار الأول لملايين الحرفاء، من أوروبا لأمريكا لآسيا.

من بعد هذا النجاح العالمي، نهبطو لتونس. في السوق التونسية، الأرقام تحكي وحدها.
في 2025، تباعت 2824 سيارة هيبرد في تونس.
منهم 772 سيارة Toyota RAV4 ، أي حوالي 27% من السوق هيبرد . ووكيل تويوتا وحده باع 3219 سيارة في العام، يعني سيارة من كل أربعة مباعة عندو هي RAV4 .
أما قبلها، في 2024، BSB Toyota Tunisie أعلنت أنها باعت أكثر من 860 RAV4 Hybrid في سنة وحدة.

رقم قياسي في فئة الهجينة، ونجاح واضح فقط بثقة المستهلك.

وهنا نرجعو للفصل 47 من قانون المالية 2026 إذ أن RAV4 Hybrid تُعاقَب فقط لأنها بمحرك 2.5 لتر، رغم أن التكنولوجيا الهجينة متاعها أثبتت نجاعتها عالميًا.

وحسب تقديرات الشركة، عدم تمتيع RAV4 Hybrid بالتخفيض رفع سعرها فالزيادة المقدّرة بـ 21300 دينار تخلي السعر يوصل إلى 189800 دينار في 2026،
حتى النسخة الجديدة القابلة للشحن، رغم أنها Hybrid متطور، مازالت بمحرك 2.5 لتر… يعني نفس الإقصاء.

السؤال اليوم

هل تحافظ Toyota RAV4 في تونس اما ان هنالك علامات جديدة مستفيدة من الامتياز الجبائي تعيد رسم السوق؟

15/01/2026

Omoda E5
Dfsk E5
شكون يزيد🤔

السوق التونسية متاع السيارات ما تتحركش بالعاطفة… تتحرك بالأرقام.وكي تشوف تقسيم المبيعات عند الأربع علامات الأوائل، تفهم ...
12/01/2026

السوق التونسية متاع السيارات ما تتحركش بالعاطفة… تتحرك بالأرقام.
وكي تشوف تقسيم المبيعات عند الأربع علامات الأوائل، تفهم بسرعة شكون رابح، شكون مهدّد، وشنوّا فعليًا يشري فيه التونسي اليوم.

نبدأو بـ Hyundai.
هيونداي ظاهرها قوية، أما في العمق قاعد تمشي على خيط رقيق. أكثر من 84% من مبيعاتها جاية من زوز موديلات فقط:
Hyundai i20 بـ 33.8%، وGrand i10 بـ 30.1%، نزيدو معاهم نسخة Grand i10 populaire بـ 20.4%.
هذا يعني حاجة وحدة: أي تغيير في السعر، التتزويد، ولا التوفر متاع هالثلاثة… ينجم يهبّط العلامة كاملة.

نعدّيو لـ Kia.
كيا تبان أكثر تنوّع، أما الحقيقة الرقمية واضحة: 62.3% من مبيعاتها متعلّقة بـ Kia Picanto ونسختها populaire.
الـ Picanto وحدها 35.7%، والـ Picanto populaire 26.6%.
الـ Kia Stonic بـ 17.5% والـ Kia Sonet بـ 8.8% يعطيو صورة SUV اللي اقل من 80 الف دينار .

نعدّيو لـSuzuki.
سوزوكي ما عندهاش “موديل يبلع السوق”، أما زوز اكهو الباقي يطير في العين.
Suzuki Celerio بـ 40.6%، وSuzuki Swift بـ 36.8%.
يعني أكثر من 77% موزعة على زوز موديلات
تتنحى الكرهبة الشعبة مشينا...

ونوصلو لـ : Chery.
الأرقام ما تكذبش:
Tiggo 1X شعبية وحدها تعمل 54.7% من المبيعات ، ومع Tiggo 3X يوصلوا لأكثر من 78%.

الكل مربوطة بمودال و الا زوز

يا خير الله قال كبسولة ياخي مديرين المبيعات في العلامات الاخرى ما يشفوش الارقام و يعرفو شنيا يتماشى مع السوق الاخر مهبط 10 مودالات و هو ما باع كان 400 كرهبة

علاش فجأة ولات كراهب الهايبريد القابلة للشحن حديث القهاوي والفايسبوك والڨروبات؟ خاطر الأرقام بدات تهبط، والناس حسّت إلي ...
09/01/2026

علاش فجأة ولات كراهب الهايبريد القابلة للشحن حديث القهاوي والفايسبوك والڨروبات؟ خاطر الأرقام بدات تهبط، والناس حسّت إلي فما حاجة تبدّلت… أما كيفاش؟ وقدّاش بالضبط؟ وهوني بالضبط بدا اللّبس.

بعد دخول قانون المالية 2026 حيّز التنفيذ، الفصل 47 عطى امتياز جبائي واضح:
طرح المعاليم الديوانية على سيارات PHEV وتخفيض الـTVA من 19% إلى 7%. على الورق، الحكاية باينة: السعر لازم يهبط. أما في الواقع، الهبوط ما كانش بنفس القوة عند الكل، وظهرت فروقات كبيرة خلات برشا ناس تقول: “وين مشات الفلوس؟”.

خلّينا نحكيو بالأرقام، موش بالشعور.

نبدأو بعلامة الكل يسأل عليها اليوم: Jaecoo.
الـ Jaecoo J7 كانت تتباع بـ 132.900 دينار. كي تنحيلها TVA 19%، السعر الصافي يهبط لـ 111.680 دينار. اليوم، بعد القانون الجديد، ولات بـ 105.900 دينار. وإذا نرجّعو الحساب بالعكس وننحّيو TVA الجديدة 7%، نوصلو لسعر صافي في حدود 98.971 دينار. الفرق الجبائي الكل يساوي تقريبًا 12.708 دينار.
التخفيض موجود، أما موش زلزال.

نمشيوا للـ Jaecoo J8.
قبل كانت بـ 176.900 دينار، من غير TVA 19% تولّي 148.655 دينار. السعر الجديد المعلن هو 146.900 دينار، ومن غير TVA 7% يوصل 137.289 دينار. الحصيلة؟ امتياز جبائي في حدود 11.365 دينار فقط.
وهنا برشا ناس وقفت وقالت: “هذا الكل؟”.

وقتلي تحط الأرقام هاذي قدّام BYD، تبدأ الصورة تتبدّل.
سيارة BYD PHEV كانت تتباع بـ 156.990 دينار. السعر من غير TVA 19% يوصل 131.924 دينار. بعد التخفيضات، السعر الجديد هو 115.990 دينار، ومن غير TVA 7% يهبط حتى 108.401 دينار.
يعني الامتياز الجبائي الكل يساوي حوالي 23.522 دينار. رقم يوجّع… ويخلّي الناس تسأل علاش الفرق يوصل قرابة 11 ألف دينار مقارنة بـ Jaecoo.

وهنا لازم نقولو حاجة بوضوح:
القانون ما فرضش على الوكيل يبيع بسعر معيّن، ولا حدّد هامش ربح، ولا قال التخفيض لازم يكون متساوي. القانون عطى امتياز، وكل وكيل يركّبو حسب تركيبته التجارية. من حق المستهلك يسأل، ومن حق الوكيل يربح، أما الشفافية تولّي مطلوبة كي الفروقات تولّي كبيرة.

و السعر يدخلو فيه عدة عوامل كيما استثمار ،مخاطر سوق،مصاريف تسويق ،مخزون قديم vs توريد جديد الخ...

و االي عندو معلومة يفيدنا

فما فصل ما يحكيش على إعفاءات مباشرة، وما فيهش تخفيضات أداءات واضحة، أما يمسّ أخطر نقطة كانت واقفة قدّام السيارة الكهربائ...
08/01/2026

فما فصل ما يحكيش على إعفاءات مباشرة، وما فيهش تخفيضات أداءات واضحة، أما يمسّ أخطر نقطة كانت واقفة قدّام السيارة الكهربائية في تونس: التمويل.

الفصل هذا، اللي يدخل حيّز التنفيذ من 1 جانفي 2026 إلى موفّى 2028، يقول باختصار إنو الدولة باش تتدخل مباشرة في نسبة الفائدة البنكية، وتتكفّل بالفارق بين الفائدة اللي يفرضها البنك ومعدل الفائدة في السوق النقدية، في حدود 3 نقاط، وعلى شرط إنو البنك ما يزيدش الهامش متاعو عن 3.5%.

لكن المفاجأة الحقيقية موش في الآلية، المفاجأة في لمن موجّه الدعم هذا. الدولة ما مشاتش مباشرة للمواطن العادي، بل اختارت طريق محسوب: أصحاب سيارات التاكسي ومراكز التكوين في سياقة العربات، وعن طريق البنك التونسي للتضامن.

يعني الكلام واضح:
الدولة قرّرت تبدأ باللي يخدموا أكثر، يستهلكوا أكثر، ويبدّلوا سياراتهم بوتيرة أسرع. تاكسي يمشي آلاف الكيلومترات في الشهر، ومدرسة سياقة سياراتها تخدم طول النهار. أي انتقال للكهرباء هنا، تأثيره الطاقي والاقتصادي يكون مضروب في عشرة مقارنة بسيارة فردية.

باش نفهمو حجم التأثير، يلزمنا نبسّطو المثال البنكي، بلا أرقام معقّدة. نفرضو إنو تاكسي حب يشري سيارة كهربائية بثمن 60 ألف دينار، ومشى للبنك التونسي للتضامن. في الوضع العادي، البنك ينجم يفرض فائدة توصل مثلاً لـ 10.5%. هالنسبة هاذي تخلّي القسط الشهري ثقيل، وتكسّر أي حماس للكهرباء.

هنا يدخل الفصل 45. الدولة تقول: أنا نعتبر اللي الفائدة المرجعية في السوق 7%، والبنك هامشو الأقصى 3.5%. الفرق بين 10.5% و7% هو 3.5%. الدولة تتكفّل بـ 3% من هذا الفرق، والحريف يخلّص كان 7.5% فائدة.

شنوّة النتيجة؟
القسط الشهري ينقص بحوالي 100 دينار.
على خمس سنين، التوفير يوصل تقريبًا لـ 6 آلاف دينار.
وهذا غير الوفر في الوقود، الصيانة، والزيت… اللي في الكهربا شبه منعدم.

بالعقل، تاكسي كهربائي:

ما يخلّصش بنزين
صيانة أقل
وقسط بنكي أخفّ بفضل دعم الدولة

يعني لأول مرّة، المعادلة تولّي تميل للكهرباء، موش بالعاطفة، بل بالأرقام.

نفس المنطق ينطبق على مراكز التكوين في سياقة العربات. سيارات تخدم طول اليوم، مصاريفها عالية، وتجديد الأسطول متواصل. بدعم الفائدة، المدرسة تنجّم تدخل للكهرباء من غير ما تغرق في أقساط ثقيلة، وتقدّم حتى صورة عصرية ومتطوّرة.

Address

Tunis

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الميكانيك بالفلّاڨي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الميكانيك بالفلّاڨي:

Share