17/08/2026
الشخص الذي أمامكم هو مواطن جزائري قدمته قناة جزائرية على أنه مهاجر مغربي غير شرعي في الجزائر، هربًا من الفقر في المغرب.
القصة والسيناريو يبدوان في ظاهرهما جاهزين ومكتملين: طلوبوا منه أن يمثل دور مغربي غادر بلده هربًا من الفقر، ووصل إلى الجزائر، ثم قرر من تلقاء نفسه أن يحكي أمام الكاميرا عن فضل الجزائر عليه، وعن الفروقات بين المغرب والجزائر .
لكن يبدو أن هناك تفصيلًا صغيرًا نسيه مخرج القصة، وهو أن الممثل نفسه لم يكن على استعداد جيد للدور 😂
فبين اللهجة التي لا تحتاج إلى كثير من التدقيق، واللكنة التي تقول شيئًا آخر، والارتباك الواضح أمام الكاميرا، بدا المشهد أقرب إلى محاولة أداء دور مُخبر صحفي أكثر منه شهادة مهاجر يحكي تجربته.
والطريف أن القناة قدمت المشاهد بكل ثقة، وكأنها تقول للمشاهد: لا تسأل كثيرًا، فقط صدق الرواية!
لكن عندما تكون القصة مصنوعة بعناية، ثم تأتي اللهجة واللكنة والارتباك وطريقة الكلام لتفسد الحبكة، تصبح النتيجة مادة دسمة للسخرية أكثر مما هي مادة للإقناع وذلك ما حصل للقناة منذ نشرها للمقطع.
🎥 الفيديو في أول تعليق… فبعض المشاهد لا تحتاج إلى تعليق، لأنها تعلق على نفسها!