23/04/2014
#الْحَبُّ هُوَ ان تَعَشُّقَ رَوَّحَا سَكَّنَتْ روحُكَ....
فَمَا تَعَوُّدَ قَادَرَا عَلَى ان تَبْتَعِدُ عَنْهَا فَكُلَّمَا حَاوَلَتْ #الْاِبْتِعَادُ ...
تَجِدُ روحُكَ تَصْرُخُ وَتَنَادِيَهُ وَتَتَوَسَّلُ اليك كَيْ لَا تَدَعُهَا #تَمُوتُ ...
فَتَعَوُّدَ وَاُنْتُ بِدَاخِلِكَ ' حُبِّ الدُّنْيا ' باسرها فتتصدم بجدار #الْوَاقِعَ....
الْمَرِيرَ بِأَنْ مِنْ احببته قَدْ تَقِفُ #الظُّروفُ عَائِقَ وَتُحَرِّمُكَ مِنْه #لِلاَبِدِ....
#تتالم وَتَتَعَذَّبُ وَلَكُنَّ بَصَمَتْ لَا يُدْرِكُ مُدًى عَذَابِكَ سِوَى #قُلَّبِكَ #وَرَوْحَكَ...
الَّتِي تَبْكِي #حَسْرَةُ و #الما تَقَبُّلَ بِهِ كَمَا هُوَ رَغْمُ الالم الَّذِي #بِدَاخِلِكَ ...
مِنْ اثر #الحسرة الَّتِي تَحَرُّقَ #اوصالك تُحَاوِلُ ان تُخْبِي عَنْه #عَذَابِكَ ...
#وَحَزْنَكَ وَحَسْرَتَكَ كَيْ لَا يَبْتَعِدُ عَنْكِ مَرَّةً اخرى تُحَاوِلُ ان تَقَبُّلَ مِنْه #بِالْقَلِيلِ كَيْ لَا تُعَذِّبُهُ هُوَ.!!