نوستالجيا المستديرة

نوستالجيا المستديرة "حيث تولد الروايات وتُخلّد الأساطير. ننبش في دفاتر الماضي لنروي لكم سحر كرة القدم بنكهتها الكلاسيكية الأصيلة."

وإذا نظرتَ إلى الرِجالِ رأيتَهمْفوقَ الجِبالِ الشامخاتِ جِبالَافالأرض أرضك ما ركضتَ مغالبافاصدحْ وصحْ بالناسِ أنك من هنا
07/07/2026

وإذا نظرتَ إلى الرِجالِ رأيتَهمْ
فوقَ الجِبالِ الشامخاتِ جِبالَا

فالأرض أرضك ما ركضتَ مغالبا
فاصدحْ وصحْ بالناسِ أنك من هنا

في ليلة ليست كباقي الليالي، وتحت أضواء ملعب "مرسيدس بنز" في أتلانتا، يُكتب فصل جديد من فصول المجد المونديالي. اليوم، تتو...
07/07/2026

في ليلة ليست كباقي الليالي، وتحت أضواء ملعب "مرسيدس بنز" في أتلانتا، يُكتب فصل جديد من فصول المجد المونديالي. اليوم، تتوقف الأنفاس في المحروسة، وتتجه الأنظار كلها نحو دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث يضرب الفراعنة موعداً مع التاريخ أمام حامل اللقب، الأرجنتين.
Design by Hassan M Rizk

صراع العصر الحديث: مهارة السامبا ضد "الفايكنج" المدمر​اليوم، يتجدد اللقاء بروح مختلفة تماماً وبأجيال جديدة:​البرازيل: تد...
05/07/2026

صراع العصر الحديث: مهارة السامبا ضد "الفايكنج" المدمر
​اليوم، يتجدد اللقاء بروح مختلفة تماماً وبأجيال جديدة:
​البرازيل: تدخل المباراة وعينها على كسر هذه العقدة الأزلية التي تلاحق كبرياء الكرة البرازيلية.
​النرويج: تتسلح بالثقة التاريخية، مدفوعةً بالجيل الحالي الشرس بقيادة الهداف المرعب إيرلينغ هالاند والمايسترو مارتن أوديغارد، لإثبات أن العقدة مستمرة وليست مجرد حظ من الماضي.
​🗣️ حقيقة تاريخية:
التقى المنتخبان عبر التاريخ في 4 مواجهات (منها ودية ورسمية).. فازت النرويج في مباراتين، وانتهت مباراتان بالتعادل. البرازيل تبحث اليوم عن فوزها الأول "التاريخي" ضد الفايكنج!
Design by Hassan M Rizk

Hassan M Rizk
03/07/2026

Hassan M Rizk

18/06/2026

في شوارع مدينة "ريسيفي" الفقيرة بالبرازيل، كان هناك طفل نحيل للغاية، يعاني من تقوس واضح في ساقيه، وفقد معظم أسنانه بسبب سوء التغذية الحاد. كان يسير كيلومترات طويلة حافي القدمين على الرمال ليبيع الفراشات والحلويات لمساعدة عائلته، وفي المساء يداعب كرة من القماش. وعندما مات والده في حادث سيارة وهو في الخامسة عشرة من عمره، أخبره الأطباء والمدربون أن جسده الضعيف وساقيه الملتويتين لن يتحملا كرة القدم المحترفة، ونصعوه بالبحث عن مهنة أخرى. لكن هذا الطفل كان يدعى ريفالدو، ولم يكن يعلم أولئك المشككون أن هذه الساق الملتوية ستحمل يوماً ما أقوى وأدق قدم يسرى في تاريخ الساحرة المستديرة.

تحدى ريفالدو كل الظروف وبدأ مسيرته الاحترافية في البرازيل، وانفجرت موهبته مع بالميراس ليجبر كبار أوروبا على الالتفات إليه، فانتقل إلى ديبورتيفو لاكورونيا في إسبانيا وصنع معهم العجب، ليجد نفسه سريعاً داخل معقل "كامب نو" في برشلونة عام 1997، حاملاً على عاتقه مهمة شبه مستحيلة وهي تعويض رحيل الظاهرة رونالدو. في برشلونة، تحول ريفالدو من مجرد لاعب موهوب إلى أوركسترا تعزف منفردة؛ كان يراوغ ببرود أعصاب قاتل، ويمتلك رؤية للملعب تكشف الثغرات قبل أن تظهر، وإذا قرر التسديد، كانت الكرة تخرج من قدمه كالقذيفة الموجهة، وفي عام 1999، جلس على عرش العالم وتُوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في الكوكب.

وإذا أردت تلخيص عبقرية ريفالدو في مشهد واحد، فستكون مباراة فالنسيا التاريخية عام 2001. كان برشلونة يحتاج للفوز بأي ثمن للتأهل لدوري أبطال أوروبا، والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة بالتعادل. وفي الدقيقة 89، استقبل ريفالدو الكرة بصدره على خط منطقة الجزاء وظهره للمرمى، وفي جزء من الثانية، طار في الهواء ليطلق ضربة مقصية خلفية أسطورية سكنت الشباك كالسهم، لقطة جعلت رئيس برشلونة يقفز من الفرحة كالأطفال في المنصة، واعتبرها النقاد أعظم هاتريك وأجمل هدف إنقاذ في تاريخ اللعبة. ثم جاء مونديال كوريا واليابان 2002، وشكل ريفالدو مع رونالدو ورونالدينيو الثلاثي المرعب، وكان ريفالدو هو العقل المدبر والمهندس الحقيقي للمنتخب، حيث سجل في 5 مباريات متتالية وقاد البرازيل لرفع النجمة الخامسة.

كان ريفالدو انطوائياً ولا يحب صخب الإعلام، لذلك ظُلم تسويقياً، لكن أساطير اللعبة أنصفوه بكلمات خالدة؛ حيث قال عنه رونالدو "الظاهرة" أن الجميع يتحدث عن أهدافه الثمانية في المونديال، لكن الحقيقة أن ريفالدو كان أفضل لاعب في البطولة وبدونه لما حققت البرازيل كأس العالم. واعترف السير أليكس فيرغسون بأنه اللاعب الوحيد الذي كان يمنعه من النوم عندما يواجهه لقدرته على تدمير أي خطة دفاعية. أما الأسطورة يوهان كرويف فقال إنه من القلائل في التاريخ الذين يستطيعون التحكم في إيقاع مباراة كاملة بقدم واحدة، فقد كانت قدمه اليسرى بمثابة ريشة رسام ومطرقة حداد في آن واحد.

رحل ريفالدو عن الملاعب بعد مسيرة مر فيها بميلان وحقق دوري الأبطال، وتنقل بين قارات العالم، تاركاً خلفه إرثاً كروياً ناصعاً. قصة ريفالدو تخبرنا أن البدايات الصعبة لا تحدد أبداً من ستكون، وأن الموهبة الممزوجة بالإصرار قادرة على صياغة التاريخ، ليبقى دائماً الساحر الحزين الذي جعل كرة القدم أكثر جمالاً.

#ريفالدو #البرازيل

Address

Cairo

Opening Hours

Monday 9am - 9pm
Tuesday 9am - 9pm
Wednesday 9am - 9pm
Thursday 9am - 9pm
Saturday 9am - 9pm
Sunday 9am - 9pm

Telephone

+201154445292

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نوستالجيا المستديرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to نوستالجيا المستديرة:

Shortcuts

Featured

Share